خروج رؤوس الأموال وتوقعات بضغط على الجنيه بسبب الهجوم على إيران
تصاعدت التوترات الإقليمية بعد الهجوم الأمريكي‑الإسرائيلي على إيران في فبراير 2026. ونتيجة لذلك، ظهرت مخاوف اقتصادية مصرية تتجاوز الشرق الأوسط.
في مصر، التي تعتمد على الاستثمار والسياحة والنقد الأجنبي، بدأت مؤشرات السوق والتوقعات الاقتصادية تُظهر آثارًا ملموسة.
💸 خروج الأموال الساخنة يضغط على السوق
أفاد تقرير نشرته المصري اليوم أن نحو 1.7 مليار دولار خرجت من السوق الثانوية خلال فبراير. باع المستثمرون العرب والأجانب أدوات الدين الحكومية، مما يعكس تقلص تدفق الأموال الساخنة.
إضافة إلى ذلك، حذر إيهاب سعيد، خبير أسواق المال من أن استمرار هذه المبيعات قد يؤدي إلى تراجع أكبر للجنيه مقابل الدولار.
توقعات بضغوط على الجنيه
بينما يسحب المستثمرون أموالهم، يرى المصرفيون أن الجنيه قد يواجه ضغوطًا إضافية. وتوقع تقرير المصري اليوم أن التوترات الجيوسياسية ستنعكس مباشرة على سوق الصرف.
في المقابل، من الممكن أن يزداد الطلب على الدولار، مما يرفع قيمته مقابل الجنيه.
خبراء الاقتصاد: التأثير مرتبط بطول الأزمة
- الدكتور فخري الفقي، أستاذ الاقتصاد:
"ارتفاع أسعار النفط سيزيد تكلفة الدعم ويضغط على الميزانية. كما أن خروج الاستثمار الأجنبي يزيد الضغوط التضخمية." - الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي:
"استمرار الحرب سيؤثر على سلاسل الإمداد، وبالتالي سيضغط على النمو والثقة الاقتصادية."
تقييمات متباينة
من جهة أخرى، يرى الدكتور هاني توفيق، خبير اقتصادي أن التصعيد الحالي محدود. وأضاف:
"لا نتوقع تأثيرًا مباشرًا كبيرًا على الاقتصاد المصري قريبًا. المدى الزمني القصير والموقع الجغرافي يساعدان مصر على امتصاص الصدمة"
قراءة إضافية
كما أشار تقرير بوابة الأهرام إلى أن خبراء مثل محمد سعيد وياسر عمارة يعتبرون أن التأثير سيكون أوسع إذا طال النزاع. وتشمل المخاطر سوق المال، قناة السويس، السياحة، وسعر الذهب والدولار. وفي الوقت نفسه، شددوا على أن طول الأزمة سيحدد حجم الخسائر.



