مصر تنفي تلقيها إخطارًا مسبقًا من إسرائيل بشأن الهجوم على إيران
نفت مصر بشكل قاطع ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن تلقيها إخطارًا مسبقًا من تل أبيب بخطة الهجوم على إيران قبل تنفيذه بـ48 ساعة، مؤكدة أن تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة.
وقال مصدر مصري مسؤول، في تصريحات نقلتها القاهرة الإخبارية، إن ما تم تداوله في هذا الشأن “عارٍ تمامًا عن الصحة”، مشددًا على أن الموقف المصري ثابت منذ بداية الأزمة، ويدعو إلى معالجة التوترات عبر المسارات السياسية والدبلوماسية.
تصعيد عسكري رغم مسار تفاوضي
يتزامن النفي المصري مع استمرار المواجهات بين إسرائيل وإيران، بعد الهجوم المشترك الذي شنّته تل أبيب وواشنطن فجر السبت. وتواصل طهران الرد عبر قصف أهداف داخل إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في منطقة الخليج.
ويأتي هذا التصعيد رغم انعقاد ثلاث جولات من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة خلال فبراير الماضي، برعاية سلطنة عُمان، في كل من مسقط وجنيف، في محاولة لاحتواء التوترات.
تحرك دبلوماسي مصري
على صعيد متصل، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من القادة العرب. بينهم الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والأمير محمد بن سلمان آل سعود، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني. والملك عبد الله الثاني ابن الحسين، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
ووفق بيانات صادرة عن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية. أكد السيسي خلال الاتصالات تضامن مصر الكامل مع الدول العربية التي تعرضت أراضيها لهجمات. مجددًا رفض القاهرة لأي انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمنها واستقرارها.
كما شدد الرئيس على أن استمرار العمليات العسكرية يهدد بتوسيع نطاق الصراع ويدفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى. مؤكدًا أن الحوار والدبلوماسية يمثلان “السبيل الوحيد” لتجاوز الأزمة الحالية.



