اقتصاد

بعد غلاء السولار.. هل تتجه السكة الحديد لرفع أسعار التذاكر؟

تشهد إدارة الهيئة القومية لسكك حديد مصر نقاشات موسعة حول سبل تعويض الخسائر الناتجة عن زيادة أسعار السولار والتي أقرتها الحكومة، الثلاثاء.

وبدروهن استبعد عضو بمجلس إدارة الهيئة، رفع أسعار تذاكر القطارات قريبًا، مؤكدًا أن الهيئة ستعمل على التوسع في استغلال أصولها لاحتواء نحو 50% من تداعيات زيادة الوقود الأخيرة.

يتطلب موافقة مجلس الوزراء

وفي تصريحات لموقع "المنصة" قال المصدر إن تحريك أسعار تذاكر القطارات ليس قرارًا منفردًا لوزارة النقل أو الهيئة. بل يخضع لمراجعات من جهات أخرى ويتطلب موافقة مجلس الوزراء، مشددًا أن هذا الملف لم يتم فتحه حتى الآن. نظرًا لارتباطه بشريحة واسعة من المواطنين.

وأضاف أن الهيئة قد تلجأ إلى طلب دعم إضافي من الحكومة، إلى جانب الدعم الذي تحصل عليه حاليًا. لتعويض الفارق بين التكلفة الفعلية للتذاكر وأسعارها المنخفضة للفئات المستحقة للدعم. والتي تشمل طلاب الجامعات وذوي الإعاقة ومصابي الثورة وأسر الشهداء. وذلك على غرار ما حدث العام الماضي عقب تحريك أسعار المحروقات في أبريل الماضي.

وبعد زيادة أسعار السولار بواقع 3 جنيهات لكل لتر، تتحمل الهيئة أعباءً تشغيلية إضافية بنحو 1.5 مليار جنيه. حسب تقرير لموقع بلومبرج.

زيادة في 2024

وكانت آخر زيادة في أسعار تذاكر القطارات في أغسطس 2024 عندما رفعت وزارة النقل الأسعار ما بين 20 و40%. حسب نوع القطار ودرجة جودة المقعد.

وتمتلك سكك حديد مصر شبكة تمتد لأكثر من 9570 كيلومترًا، تخدم 23 محافظة، وتنقل ما يقرب من 420 مليون راكب سنويًا. من خلال نحو 3040 عربة ركاب (منها 850 مكيفة) و8553 عربة بضائع و793 جرارًا، ويُعد السولار العنصر الأساسي في تشغيل أسطولها. إذ يقدَّر إجمالي استهلاك الهيئة بنحو 300 مليون لتر سنويًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى