3.2 مليون نازح في إيران بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الخميس، أن نحو 3.2 مليون شخص في إيران اضطروا إلى النزوح من منازلهم نتيجة الحرب الدائرة في المنطقة، في حين تتواصل العمليات العسكرية المكثفة بين القوات الأميركية‑الإسرائيلية من جهة، وطهران من جهة أخرى.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي ألمح فيه دونالد ترامب، أمس، إلى احتمال اقتراب نهاية الصراع مع إيران، رغم استمرار الهجمات الصاروخية التي تشنها طهران ضد أهداف متعددة داخل دول المنطقة، ومواصلة الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية في اليوم الثاني عشر من الحرب.
نزوح واسع وسط تصاعد القتال
أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن أكثر من 3.2 مليون إيراني نزحوا داخليًا هربًا من مناطق الاشتباكات والغارات الجوية.
هذه الأعداد الكبيرة تعكس حجم المعاناة الإنسانية المتصاعدة في إيران، حيث يتعرض المدنيون لضغوط متزايدة بسبب القتال الدائر وتدمير البنية التحتية الحيوية.
ترامب: نهاية الحرب “قريبة” وضمان أمن مضيق هرمز
في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران قد تقترب من نهايتها، رغم استمرار العمليات العسكرية.
وأضاف أنه سيتم توفير “مستوى كبير من الأمان” لناقلات النفط العابرة عبر مضيق هرمز. الممر البحري الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20٪ من إمدادات النفط العالمية. وذلك في محاولة لطمأنة الأسواق والاقتصاد العالمي بشأن استقرار إمدادات الطاقة.
وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض إنه غير قلق من هجمات تدعمها إيران داخل الولايات المتحدة. مؤكداً أن الأجهزة الأمنية الأميركية على أتم الاستعداد للتعامل مع أي تهديد.
تصعيد إيراني متواصل وردّ طهران
في المقابل، رفضت إيران ما وصفته بـ “التقليل من قدراتها العسكرية”، وردّت على المزاعم الأميركية بأنها ألحقت أضراراً جسيمة بقدراتها.
وأكدت طهران أن الهجمات الصاروخية الإيرانية لا تزال فعّالة وقادرة على ضرب أهداف متعددة في مختلف أنحاء المنطقة. في حين تستمر الولايات المتحدة وإسرائيل في شن ضربات جوية تهدف، كما تقول واشنطن. إلى تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية وبرنامجها النووي.
خلفية الصراع
بدأت الحرب قبل نحو أسبوعين. عندما شنت القوات الأميركية وقوات التحالف التي تشمل إسرائيل سلسلة من الضربات الجوية على مواقع داخل الأراضي الإيرانية. مستهدفة ما وصفته الولايات المتحدة بأنها منشآت عسكرية مرتبطة بالبرنامج النووي والقدرات الصاروخية الإيرانية.
وأدى هذا التصعيد إلى تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية والأمنية في إيران والمنطقة. شمل نزوح السكان وتدمير البنية التحتية الحيوية، فضلًا عن تصاعد المخاوف الدولية بشأن تأثيرات الصراع على أسواق الطاقة. سيما في ظل الاضطرابات في مضيق هرمز.



