قُتل 12 فلسطينياً، بينهم ثمانية من ضباط وعناصر الشرطة وطفلان، في غارات جوية إسرائيلية استهدفت وسط قطاع غزة، في تصعيد جديد يعكس استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني والأمني في القطاع.
استهداف مركبة للشرطة الفلسطينية
أعلنت وزارة الداخلية في غزة أن ثمانية من ضباط وعناصر الشرطة الفلسطينية استُشهدوا إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف مركبتهم قرب مدخل بلدة الزوايدة وسط القطاع.
وأوضح البيان أن من بين القتلى مدير شرطة التدخل وحفظ النظام في المحافظة الوسطى، العقيد إياد أبو يوسف، الذي كان برفقة سبعة من الضباط والعناصر أثناء استهداف المركبة في شارع صلاح الدين.
وأكدت مصادر طبية وصول جثامين الضحايا إلى المستشفيات في وسط القطاع بعد الهجوم.
قصف منزل يوقع ضحايا مدنيين
وفي حادثة أخرى، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية منزلاً في منطقة السوارحة وسط غزة. ما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين بينهم طفلان.
ويأتي هذا القصف في مناطق تقع خارج نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي. رغم استمرار العمليات العسكرية الجوية التي تستهدف مناطق مختلفة من القطاع.
خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار
تقول جهات فلسطينية إن الهجمات الجوية وإطلاق النار من جانب الجيش الإسرائيلي. تمثل خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
ووفق بيانات فلسطينية، أسفرت هذه الخروقات منذ بدء سريان الاتفاق وحتى الآن عن مقتل 658 فلسطينياً وإصابة نحو 1754 آخرين.
استمرار العمليات العسكرية في القطاع
لا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة. في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوتر الأمني، ما يفاقم معاناة السكان ويزيد المخاوف من انهيار التهدئة الهشة.
