رفح.. معبر سيادي مصري بإدارة إسرائيلية ومعاناة إنسانية متفاقمة
أعادت مصر فتح معبر رفح جزئيًا بعد أسابيع من الإغلاق، مما سمح لعبور أعداد محدودة من الفلسطينيين، خصوصًا المرضى الذين يحتاجون إلى علاج عاجل.
فتح محدود وأعداد مقيدة
المصادر الرسمية أوضحت أن السلطات سمحت بمرور عدد محدود من المرضى مع مرافقين اثنين كحد أقصى، بالإضافة إلى بعض الفلسطينيين العائدين من مصر إلى غزة. ومع ذلك، يبقى آلاف الأشخاص عالقين في انتظار عبور المعبر، ما يجعل فتحه رمزيًا أكثر منه عمليًا.
معاناة الفلسطينيين تتفاقم
سكان غزة يعتمدون على معبر رفح كممر حيوي لتلقي العلاج ولم شمل العائلات. وأدى الإغلاق المتكرر إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، خاصة للمرضى وكبار السن، الذين يواجهون خطرًا على حياتهم إذا تأخر وصولهم إلى المستشفيات المصرية.
سيطرة إسرائيلية مستمرة
رغم أن المعبر يقع على الحدود المصرية ويفترض أن يخضع لسيادتها، تفرض إسرائيل قيودًا صارمة على حركة العبور. تشمل التفتيش داخل غزة والمراقبة من قبل بعثات دولية، ما يزيد من معاناة المسافرين.
إجراءات أمنية مرهقة
الفلسطينيون الذين عبروا المعبر سابقًا أكدوا أنهم خضعوا لاستجواب وفحص أمني مطول. ما جعل عملية العبور مرهقة جسديًا ونفسيًا، خاصة للمرضى وكبار السن.
معبر رهينة للتطورات السياسية
المراقبون يشيرون إلى أن استمرار ربط فتح المعبر بالموافقة الإسرائيلية يجعل المساعدات وحركة المرضى رهينة للحسابات العسكرية والسياسية. ويطرح تساؤلات حول مدى سيادة مصر الفعلية على المعبر.



