كشف بيان لحركة مقاطعة إسرائيل/ BDS، عن استقبال ميناء أبو قير سفينة الشحن MSC DANIT، والمحملة بـ"فولاذ عسكري موجه إلى إسرائيل".
وحسب البيان فإن سفينة الأسلحة الإسرائيلية واجهت صعوبات في الرسوّ في إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا بسبب احتجاجات، ليستقر بها المطاف في ميناء أبو قير.
وقالت الحركة في بيان أمس، إن السفينة تضع ميناء أبو قير ضمن مسارها بعدما وجدت صعوبة في الرسو لدى الدول الأربعة، مطالبة الشعب المصري والنقابات بالضغط على الجهات المسؤولة لمنعها من استخدام المواني المصرية والمساهمة في "إيصال تلك المواد العسكرية إلى العدوّ الإسرائيلي".
قادمة من الهند
وتحققّت المنصة من رسو السفينة في ميناء أبو قير، وهي السفينة التي انطلقت من ميناء فيزينجام الدولي في الهند يوم 17 فبراير الماضي، ووصلت الميناء المصري أمس، بعد توقف ثلاثة أيام في ميناء سينيش البرتغالي، وفقًا لموقع مارين ترافيك، وماجيك بورت.
وقالت الحركة، في بيانها، إن السفينة جزء من شبكة شحنات تديرها شركة Mediterranean Shipping Company، تنقل مواد أولية تُستخدم في تصنيع الذخائر، مشيرة إلى أن البيانات المتاحة تُظهر نقل نحو 8 حاويات، من الهند عبر البحر المتوسط.
وحسب البيان فإن بيانات وأنماط سابقة تشير إلى أن سفنًا تابعة للشركة تنقل 23 حاوية. تحمل نحو 600 طن من الفولاذ العسكري من الهند إلى إسرائيل عبر البحر المتوسط. وهي الشحنات الكافية لإنتاج قرابة 13 ألف قذيفة مدفعية عيار 155 ملم.
وذكر البيان أن هذه القذائف يمكن تجهيزها بأنواع مختلفة من الرؤوس الحربية. بينها المتفجرات التقليدية والذخائر العنقودية والفوسفور الأبيض. ويتم استخدامها في العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ومناطق أخرى. وأشارت إلى أن القصف المدفعي الإسرائيلي خلال الأسابيع الأولى من الحرب على غزة. شمل عشرات الآلاف من القذائف من هذا العيار.
لشركات عسكرية إسرائيلية
وحسب التحليل الذي استندت إليه الحركة، فإن شحنات الفولاذ تُنقل إلى شركتي تصنيع عسكرية إسرائيلية. وهى Elbit Systems وIMI Systems، وهما المصنّعان الرئيسيان للذخيرة الإسرائيلية.
ووفق بيانات تتبع السفن، تعد سفينة الحاويات MSC DANIT، التي ترفع علم بنما. من السفن العملاقة في أسطول Mediterranean Shipping Company الإيطالية، إذ تم بنائها عام 2009. ويبلغ طولها نحو 366 مترًا وعرضها 52 مترًا، بحمولة إجمالية تتجاوز 153 ألف طن. وقدرة تحميل تصل إلى أكثر من 165 ألف طن، وتشغلها حاليًا شركة MSC MEDITERRANEAN SHIPPING CO السويسرية.
