شركات السياحة تطالب بقروض حكومية بعد تراجع الحجوزات 20%

في الوقت الذي تعوّل فيه شركات السياحة على موسم استثنائي هذا العام، مدفوعًا بتحسن الأداء في العام الماضي، ألقت الحرب الدائرة بظلالها الثقيلة، متسببةً في تراجع التوقعات، ما دفعها إلى طلب تمديد مبادرات التمويل الحكومي منخفض الفائدة.

وتسبب الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط إلى تراجع الحجوزات الجديدة في مختلف أنحاء القطاع بنسبة 20% تقريبا على أساس سنوي، حسبما صرح علاء عاقل الرئيس التنفيذي لشركة جاز للمنتجعات السياحية التابعة لمجموعة ترافكو للسياحة، لموقع إنتربرايز.

وأضاف أن القطاع طلب رسميا من الدولة تمديد مبادرة دعم السياحة أو تقديم برنامج جديد للقروض الميسرة لمساعدة الفنادق على زيادة سعتها الاستيعابية وامتصاص الصدمة.

انخفاض السياح العرب

يبدو الانخفاض في أعداد السياحة الوافدة أكثر وضوحا بين السياح القادمين من الدول العربية ودول شرق آسيا. وهو ما يرجع جزئيا إلى اضطرابات رحلات الطيران وليس فقط لتراجع شهية السائحين تجاه زيارة مصر. وفق ما قال عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية حسام هزاع، لـ "إنتربرايز".

وأشار إلى أن أعداد السائحين القادمين من أوروبا والولايات المتحدة ظلت مستقرة نسبيا.

وتتعرض هوامش أرباح شركات السياحة لضغوط أيضا، إذ لا تواجه فقط احتمالية انخفاض أعداد السائحين. بل وزيادة النفقات أيضا.

ويستوعب القطاع حاليا زيادة تقارب 10% في أسعار الخدمات التي تقدمها شركات النقل السياحي. نتيجة لارتفاع تكاليف الوقود، في محاولة للحفاظ على أسعار تنافسية، حسبما أضاف هزاع.

تأجيل حجوزات

كما كشف عن تأجيل عدد كبير من الزوار الأجانب حجوزاتهم لمدة تصل إلى أربعة أشهر في انتظار هدوء الأوضاع. واتضاح الرؤية الإقليمية.

Exit mobile version