أثار خروج نادي الأهلي من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم سلسلة من التغييرات الإدارية والفنية داخل النادي، في خطوة وصفها مسؤولو النادي بأنها تهدف لإعادة تنظيم قطاع كرة القدم وتحقيق الاستقرار الفني والإداري خلال الفترة المقبلة.
قرار إلغاء تفويض محمود الخطيب
أعلن الأهلي أن رئيس مجلس الإدارة، محمود الخطيب، سيبتعد عن الإشراف المباشر على شؤون كرة القدم، حيث ألغى مجلس الإدارة التفويض الممنوح له، ونقل صلاحيات إدارة القطاع إلى كل من ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ.
وذكر شريف فؤاد، المتحدث باسم النادي، لوكالة الصحافة الفرنسية أن القرار لا يقلل من مكانة الخطيب داخل النادي، إذ يمكن لمنصور وعبد الحفيظ استشارته، لكن المسؤولية النهائية باتت بيدهما، مضيفًا أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لردود فعل الجماهير بعد النتائج المخيبة هذا الموسم.
موسم الأهلي المخيب
شهد موسم الأهلي الحالي تراجعًا كبيرًا في الأداء، إذ خرج الفريق:
- من الدور الأول لكأس العالم للأندية
- ومن ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد الخسارة أمام الترجي التونسي 4-2 بمجموع المباراتين
- ومن كأس مصر على يد فريق القسم الثاني المصرية للاتصالات
وفي الدوري المصري، يحتل الأهلي المركز الثالث بفارق 3 نقاط خلف الزمالك وبيراميدز، مما زاد من الضغوط على إدارة النادي لإجراء تغييرات جذرية في القطاع الرياضي.
تغييرات شاملة في القطاع الرياضي
كشف مصدر مسؤول داخل النادي أن الفترة المقبلة ستشهد تغييرات موسعة، تشمل:
- إعادة هيكلة لجنة التخطيط وإدارة التعاقدات والكشافة
- احتمال رحيل المدير الرياضي الحالي محمد يوسف
- تحديث شامل في قطاع الناشئين
- استمرار المدير الفني الدنماركي يس توروب حتى نهاية الموسم، مع احتمال تعديل الجهاز الفني بعد ذلك
وأضاف المصدر أن منصور وعبد الحفيظ سيعملان على تقييم شامل لكل اللاعبين، مع فتح باب الرحيل لأي لاعب يرغب في ذلك، لضمان التوازن بين الأداء الفني وطموحات الفريق.
خطوة لإعادة الثقة والجماهيرية
تأتي هذه الإجراءات في وقت يمر فيه الأهلي بحالة من الاستياء الجماهيري. وسط دعوات لإعادة بناء الفريق على أسس فنية وإدارية متينة.
وأكد المتحدث الرسمي أن مجلس الإدارة يسعى لاتخاذ قرارات موضوعية بعيدا عن الانفعالات. مع الإشارة إلى أن التغييرات التي تم الإعلان عنها لن تكون الأخيرة. في ظل السعي لتجديد الهيكل الإداري والفني بما يواكب طموحات جماهير النادي الأكبر في أفريقيا.
