فن

صورة مزيفة تعيد نجاة الصغيرة للواجهة.. والذكاء الاصطناعي يشعل الجدل

عادت الفنانة الكبيرة نجاة الصغيرة إلى صدارة المشهد الفني والإعلامي، لكن هذه المرة ليس عبر عمل فني جديد، بل بسبب صورة مزيفة انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تُحسم حقيقتها رسميًا.

بيان رسمي يحسم الجدل

أنهت الهيئة الوطنية للإعلام حالة الجدل، بعدما أكدت في بيان رسمي أن الصورة المتداولة للفنانة لا أساس لها من الصحة، وأنها صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وجاء ذلك بعد تواصل هاتفي بين نجاة الصغيرة ورئيس الهيئة أحمد المسلماني، حيث نفت الفنانة بشكل قاطع أن تكون الصورة تعود إليها، مشددة على أنها لا تمثل أي ظهور حديث لها.

كيف تحولت الصورة إلى “تريند”؟

انتشرت الصورة بسرعة كبيرة على منصة إكس، حيث تداولها المستخدمون باعتبارها أحدث ظهور للفنانة بعد سنوات من الغياب.

لكن غياب التحقق والمقارنة بالصور الحقيقية ساهم في تضليل الجمهور، وهو ما دفع الجهات الرسمية للتحرك سريعًا لتوضيح الحقيقة.

ويرى متابعون أن مثل هذه الحالات تعكس خطورة الاستخدام غير المنضبط لتقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة عندما يتعلق الأمر برموز فنية لها مكانتها التاريخية.

أحدث ظهور حقيقي للفنانة

بحسب البيان الرسمي، فإن آخر ظهور موثق للفنانة كان في نوفمبر الماضي خلال زيارتها إلى «مدينة الثقافة والفنون» في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث استقبلها عدد من المسؤولين.

كما كانت قد خطفت الأنظار في ظهور سابق خلال حفل Joy Awards 2024 في الرياض، بعد غياب طويل عن الأضواء، حيث تم تكريمها وسط حضور فني وإعلامي واسع.

عودة فنية مؤجلة

رغم ابتعادها عن الساحة لسنوات. لا تزال نجاة الصغيرة حاضرة في الوجدان الفني، خاصة مع الحديث المتكرر عن عودتها بأعمال جديدة.

وكان الملحن سامي الحفناوي قد كشف في وقت سابق عن تسجيلها مجموعة من الأغنيات. كتب كلماتها الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي، مؤكدًا أن الأعمال تنتمي إلى اللون الرومانسي الذي عُرفت به.

وأشار إلى أن طرح هذه الأغنيات تأجل بسبب ظروف مختلفة. مع خطة لإصدارها تدريجيًا على شكل أغنيات منفردة، بما يضمن وصولها للجمهور بالشكل المناسب.

بين التكنولوجيا والمصداقية

تعيد هذه الواقعة طرح تساؤلات أوسع حول تأثير الذكاء الاصطناعي على المجال الإعلامي. خاصة مع تزايد قدرته على إنتاج محتوى يصعب تمييزه عن الحقيقي.

كما تكشف عن أزمة ثقة متنامية في المحتوى المتداول عبر مواقع التواصل، في ظل سباق المستخدمين نحو “التريند” دون تدقيق.

وفي حالة نجاة الصغيرة، لم تكن الصورة مجرد شائعة عابرة. بل مثال واضح على كيف يمكن للتكنولوجيا أن تعيد تشكيل الواقع… ولو مؤقتًا.

اقرأ أيضا

أزمة قضائية تلاحق وزيرة الثقافة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى