عربي ودولي

جيش الاحتلال يواصل قتل الصحفيين: استشهاد مراسلين في لبنان

أعلنت وسائل إعلام لبنانية اليوم السبت عن استشهاد مراسلتين وصحفيين في استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمركبة تضم إعلاميين جنوب لبنان، تحديدًا على طريق جزين

وأكدت قناة الميادين استشهاد مراسلتها فاطمة فتوني، فيما أعلن حزب الله عن مقتل المراسل المخضرم علي شعيب، الذي كان يغطي الحرب لصالح قناة المنار وإذاعة النور.

ويأتي هذا الاستهداف في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل في الجنوب اللبناني، أسفر منذ مطلع مارس الجاري عن استشهاد أكثر من ألف لبناني، وفق مصادر محلية.

استهداف الصحفيين جريمة متكررة

يشكل استهداف الصحفيين انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والاتفاقيات التي تحمي وسائل الإعلام والعاملين فيها، حيث سبق أن تعرض الصحفيون في غزة لمثل هذه العمليات خلال العدوان الإسرائيلي المتكرر.

ويرى مراقبون أن جيش الاحتلال يواصل استهداف الإعلاميين بشكل متعمد. ما يحرم الرأي العام من متابعة الأحداث على الأرض، ويخلق حالة رعب وإرهاب نفسي بين الصحفيين. خاصة أولئك الذين يعملون في مناطق النزاع المباشر.

صمت المجتمع الدولي وتداعيات على حرية الصحافة

مع استمرار هذه الهجمات، يثير الصمت الدولي جدلاً واسعًا حول مدى جدية المجتمع الدولي في حماية الصحفيين في مناطق النزاعات.

ويؤكد الإعلاميون والحقوقيون أن استمرار هذه الجرائم يعرض الصحفيين للخطر ويقوّض حرية الإعلام بشكل كامل. ويضعهم في مواجهة مباشرة مع القصف الإسرائيلي دون أي حماية قانونية فعالة.

مطالبات بحماية الصحفيين

دعا ناشطون وإعلاميون إلى إدانة هذه الجرائم على المستوى الدولي، وفرض عقوبات على إسرائيل لحماية الصحفيين المدنيين. مؤكدين أن ما يحدث في لبنان ليس حالة منفصلة، بل امتداداً لنمط استهداف الإعلاميين في غزة. حيث تعرض العديد منهم للقتل أو الإصابة خلال تغطيتهم للعدوان الإسرائيلي على المدنيين.

ويؤكد هؤلاء أن حماية الصحفيين هي حماية للحق في المعرفة ولحرية الرأي العام. وأن استمرار استهدافهم يشكل تهديدًا مباشرًا لكل من يسعى لتوثيق الجرائم والانتهاكات في مناطق الصراع.

اقرأ أيضا

تصاعد الخسائر الأمريكية في السعودية بعد هجوم صاروخي إيراني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى