ترامب يرسل 3500 جندي للشرق الأوسط: تأمين للقواعد أم تدخل بري في إيران؟
شرعت الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترمب في تعزيز التواجد العسكري الأميركي في منطقة الخليج، عبر إرسال قطع بحرية إضافية وألوية من الجنود، وسط تصاعد التوترات الإقليمية بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مقربين من البيت الأبيض، يدرس البنتاغون إرسال 10 آلاف جندي إضافي للانضمام إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز) وألفي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جواً، الذين سبق صدور أوامر بنشرهم في المنطقة.
وصول الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز
وتم إرسال الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، حاملة نحو 3500 جندي وبحّار.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن التعزيز لا يقتصر على القوات البرمائية، بل ستنضم حاملة طائرات ثالثة، «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» إلى حاملتين أخريين تعملان بالفعل في المنطقة.
بين التأمين والتدخل البري المحتمل
رغم أن حجم القوات المرسل لا يكفي لشن غزو شامل لإيران. يرى العسكريون أن هذه القوات قد تتيح تنفيذ عمليات محدودة استراتيجية. مثل تأمين الجزر القريبة من مضيق هرمز أو حماية الممرات البحرية الحيوية.
ومع ذلك، يثير حجم التعزيز العسكري أسئلة حول احتمال استخدام هذه القوات في عمليات برية مباشرة داخل الأراضي الإيرانية. وهو ما لم تؤكده واشنطن حتى الآن.
تصاعد العمليات الإقليمية
يأتي هذا التحرك بعد شهر كامل من الحرب، حيث أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل. في حين أفادت تل أبيب بأنها اعترضت صاروخاً ومسيّرة دون وقوع أضرار.
ويعكس ذلك مدى تعقيد الوضع، إذ تتداخل التحركات الأميركية مع التوترات القائمة بين إيران وحلفائها. وتهديدات محتملة في مضيق هرمز وخليج عدن.



