شن الإعلامي أحمد موسى، هجومًا حادًا على باسم عودة، وزير التموين الأسبق، واصفًا إياه بـ"أفشل وزير" في تاريخ مصر، ومتهمًا إياه بالارتباط بعائلة تهدف إلى "هدم الدولة"، مستندًا إلى إعدام جده عبد القادر عودة عام 1965.
كما زعم موسى أن مدير مكتب باسم عودة، مصطفى عبد الرازق، هارب خارج البلاد ويعمل كصحفي، وينشر محتوى تحريضي عبر شبكة إعلامية تهدف لتشجيع المواطنين على النزول للشارع.
إنجازات باسم عودة خلال عام واحد
على عكس ادعاءات موسى، فإن باسم عودة حقق عددًا من الإنجازات المهمة خلال فترة توليه وزارة التموين، شملت:
- التوزيع العادل للسلع المدعمة: عمل على ضبط حصص الخبز والسلع الغذائية المدعمة للمواطنين، ومنع التلاعب من قبل أصحاب المخابز في وزن الرغيف والحصص.
- ضبط أسعار السلع الأساسية: ساهم في تثبيت أسعار المواد الغذائية الأساسية، بما في ذلك اللحوم والبروتين، وجعلها متاحة لكافة المواطنين، سواء الغني أو الفقير، بأسعار منخفضة جدًا.
- تحسين منظومة التموين: أجرى تحديثات على النظام الإلكتروني للصرف وتحسين آليات الرقابة لمنع الهدر والفساد داخل الوزارة.
تصريحات السياسيين المستقلين
أعرب عدد من السياسيين غير المحسوبين على الحكومة عن تقديرهم لإنجازات باسم عودة، منهم:
- الدكتور عمرو الشوبكي، أستاذ العلوم السياسية، الذي وصف سياسات التموين بأنها "أحدثت استقرارًا ملموسًا في السوق ووفرت الحماية الغذائية للفقراء".
- السيدة هالة فاخر، خبيرة السياسات العامة، والتي قالت إن "إصلاحات باسم عودة في مجال التموين تمثل نموذجًا للحوكمة الفعالة رغم ضغوط الأسواق والاقتصاد".
ردود الفعل
يشير محللون إلى أن تصريحات موسى تأتي في إطار حملة دعائية تصعيدية. قد تهدف لتشويه صورة مسؤول سابق عمل على تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين. مشددين على أن الإنجازات الملموسة لوزارة التموين خلال فترة عودة تفند كل الادعاءات الشخصية والسياسية.
الحقائق على الأرض
بينما استمر الإعلامي أحمد موسى في بث الادعاءات. تظل الحقائق على الأرض واضحة:
باسم عودة تمكن خلال فترة قصيرة من تحقيق إصلاحات ملموسة في منظومة التموين وتوفير الحماية الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين. بما يعكس إدارة كفؤة بعيدًا عن التجاذبات السياسية.
