الحكومة تواجه أزمة ارتفاع سعر أسطوانة البوتاجاز بنصائح ترشيد الاستهلاك

في ظل القفزات الأخيرة لأسعار أسطوانة البوتاجاز، حيث وصل سعر الأسطوانة المنزلية سعة 12.5 كجم إلى 300 جنيهًا والأسطوانة التجارية 25 كجم إلى 550 جنيهًا، أصبحت أزمة تأمين الغاز المنزلي للمواطنين أكثر حدة، وسط تزايد الضغوط على الأسر المصرية لتغطية احتياجاتها من الطاقة الأساسية.

الحكومة تدعو لتوفير الغاز بدل ضبط الأسعار

في خطوة أثارت انتقادات واسعة، استعرضت وسائل الإعلام الحكومية نصائح وإرشادات لتقليل استهلاك أسطوانة البوتاجاز في المنازل، شملت استخدام أواني موصلة للحرارة، تقليل حجم اللهب، الاستفادة من الحرارة المتبقية بعد إطفاء الموقد، واستخدام قدر الضغط أو الفرن بكفاءة.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت يتساءل فيه الكثيرون عن دور الحكومة في ضبط الأسواق ومراقبة مستودعات الغاز، والتي يشير بعض المواطنين إلى أنها تستغل الحاجة لرفع أسعار الأسطوانات فوق السعر الرسمي الذي حدده جهاز وزارة التموين، ما يزيد العبء المالي على الأسر البسيطة والمتوسطة.

نصائح لتوفير الغاز في المنزل

وفقًا لما نشرته وسائل الإعلام، هناك 14 طريقة لتقليل استهلاك الغاز، منها:

  • استخدام الأواني الفولاذية والسميكة لتسريع الطهي.
  • وضع أغطية على الأواني للحفاظ على الحرارة.
  • الطهي بالبخار أو باستخدام الميكروويف والأير فراير.
  • استغلال الحرارة المتبقية بعد إطفاء الموقد أو الفرن.
  • تنظيف وصيانة البوتاجاز والأنابيب بانتظام لتجنب التسرب.

أزمة السوق تفوق التوجيهات المنزلية

ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن النصائح المنزلية لا تكفي لمعالجة الأزمة، فارتفاع الأسعار غالبًا ناتج عن احتكار بعض التجار للمخزون ورفع الأسعار فوق السعر الرسمي، وهو ما يتطلب تدخلًا حكوميًا أكثر فاعلية من مجرد توجيه المواطنين لتقليل الاستهلاك.

وأكدوا أن سياسة الترشيد وحدها لن تخفف من معاناة المواطنين، خصوصًا أن الغاز يعد أحد العناصر الأساسية في المعيشة اليومية، ويؤثر على تكلفة باقي السلع والخدمات، ما يجعل ضبط الأسعار وضمان وفرة الأسطوانات في السوق ضرورة عاجلة.

اقرأ أيضا

تصنيف القومي لحقوق الإنسان.. دلالات الاعتماد الدولي وجدلية الواقع الحقوقي

Exit mobile version