وفاة اكبر معمر عن عمر 125 عامًا خارج موسوعة غينيس للأرقام القياسية

توفي المعمر البيروفي مارسيلينو أباد تولينتينو، المعروف باسم “ماشيكو”، عن عمر ناهز 125 عامًا، قبل أيام قليلة من بلوغه عامه الـ126، في واقعة أعادت النقاش حول دقة ومعايير توثيق الأعمار القياسية على مستوى العالم.

ورغم أن عمره يتجاوز الأرقام الرسمية المعترف بها، فإن اسمه لم يُدرج ضمن السجلات العالمية بسبب نقص الوثائق الرسمية.

تفاصيل الوفاة وحياة امتدت لقرن وربع

وذكرت تقارير صحفية أن “ماشيكو” فارق الحياة بهدوء أثناء نومه داخل دار رعاية للمسنين في بيرو، بعد حياة طويلة اتسمت بالبساطة والعزلة.

وعاش الرجل معظم سنوات عمره في قرية نائية، بعيدًا عن مظاهر الحياة الحديثة، حيث اعتمد على الزراعة كمصدر رئيسي للعيش.

غياب الوثائق يحرمُه من “غينيس”

ورغم الأرقام اللافتة لعمره، لم تعترف موسوعة غينيس للأرقام القياسية به كأكبر معمر في العالم، نتيجة عدم توفر مستندات رسمية تثبت تاريخ ميلاده.

وبذلك، ظل الرقم القياسي مسجلًا باسم إيثيل كاترهام، التي بلغت 116 عامًا و222 يومًا وفق السجلات الموثقة.

حياة قاسية وبداية متأخرة للاعتراف

نشأ “ماشيكو” في ظروف صعبة، حيث فقد والديه مبكرًا وعاش حياة فقيرة دون دعم عائلي أو مؤسسي.

ولم يظهر اسمه في السجلات الرسمية إلا خلال جائحة كورونا، عندما اكتشفته السلطات البيروفية وأدرجته ضمن برامج الرعاية الاجتماعية، ليحصل لأول مرة على هوية رسمية ومعاش حكومي.

محاولات لم تكتمل قبل الرحيل

في سنواته الأخيرة، حاولت السلطات في بيرو توثيق حالته وتسجيله رسميًا كأكبر معمر في العالم. إلا أن هذه الجهود لم تكتمل قبل وفاته، بسبب غياب الأدلة الورقية اللازمة.

جدل متجدد حول معايير التوثيق

تعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على إشكالية اعتماد الأرقام القياسية المرتبطة بالأعمار. خاصة في المناطق النائية التي تفتقر إلى نظم تسجيل دقيقة.

اقرأ أيضا

بدء تطبيق العمل عن بُعد غداً.. هل يؤثر القرار على الإنتاج وسوق العمل؟

Exit mobile version