أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أن عملية الجيش الأمريكي المزعومة لإنقاذ طيار الطائرة المقاتلة التي سقطت في إيران انتهت بالفشل، حسبما نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية.
إيران: عملية الإنقاذ انتهت بالفشل وتدمير معدات أمريكية
وقال العقيد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم «مقر خاتم الأنبياء» التابع للحرس الثوري، في بيان صحفي، إن القوات المسلحة الإيرانية تدخلت على الفور وأحبطت محاولة إنقاذ الطيار الأمريكي، مؤكدًا أن العملية أسفرت عن تدمير طائرتين من طراز C130 ومروحيتين بلاك هوك تابعتين للجيش الأمريكي.
وأضاف ذو الفقاري أن العملية الأمريكية كانت تهدف إلى ما وصفه بـ«خداع وفرار سريع»، وأن الجيش الأمريكي لم يتمكن من تحقيق أي نجاح في الميدان، مشددًا على التفوق العسكري للقوات الإيرانية.
الرواية الأمريكية: نجاح العملية وإنقاذ الطيار
على النقيض، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، صباح الأحد، أن الجيش الأمريكي تمكن من إنقاذ أحد ضباط طاقم الطائرة المقاتلة «إف-15» التي سقطت في إيران.
وقال ترمب عبر منصته الرسمية «ثروت سوشيال»: «خلال الساعات القليلة الماضية. نفَّذ الجيش الأمريكي واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في التاريخ، لإنقاذ أحد ضباطنا المتميزين».
وأضاف أن الطيار الثاني الذي كان مفقودًا سليم وبخير، مؤكدًا نجاح العملية رغم المخاطر الكبيرة.
الطائرة المقاتلة أول خسارة جوية أمريكية على الأراضي الإيرانية
وتأتي هذه الحادثة بعد أن تحطمت الطائرة المقاتلة «إف-15 إي سترايك إيغل» في مطار مهجور جنوب أصفهان يوم الجمعة. وهي أول طائرة أمريكية تتحطم داخل الأراضي الإيرانية منذ اندلاع النزاع في فبراير الماضي.
وتزامنت عملية البحث الأمريكية مع تحذيرات إيران وعرضها مكافأة لأي شخص يسلم الطيار الأمريكي. فيما نجحت الولايات المتحدة في إنقاذ أحد أفراد الطاقم مسبقًا، حسب الرواية الرسمية الأمريكية.
مواجهة الروايتين
تعكس الحادثة تباين الروايتين الأمريكية والإيرانية، حيث تؤكد طهران فشل العملية وتدمير معدات عسكرية. بينما تبرز واشنطن نجاح عملية الإنقاذ وحماية أفراد الطاقم. وهو ما يزيد من تعقيد تقييم الموقف على الأرض في ظل استمرار الصراع بين الطرفين.
