عبر مصر.. تقرير عبري يكشف مسارات هروب رواد الأعمال ومديري شركات التكنولوجيا من إسرائيل

مع استمرار التوترات بالشرق الأوسط.. كشفت تقرير عبري عن رحلة هروب رواد الأعمال ومديري شركات التكنولوجيا الإسرائيلية، عبر سلك مسارات غير تقليدية للخروج من تل أبيب، مستخدمين المعابر البرية المصرية.
رحلة هروب مكررة
وشبهت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية رحلة هروب رواد "الهاي-تك" الإسرائيليين برحلة خروج بني إسرائيل من مصر في العهد التوراتي، حيث يواجه هؤلاء مغامرات شاقة تشمل عبور الحدود المصرية والسفر عبر دول ثالثة للحفاظ على علاقاتهم التجارية الدولية.
وقالت الصحيفة العبرية إن مديري شركات التكنولوجيا يجدون أنفسهم في الأسابيع الأخيرة يعودون إلى فترة السفر ما بعد الخدمة العسكرية، حيث يتنقلون بين مطارات نائية، ويقيمون غرف عمليات للبحث عن رحلات.
وتابعت: "يخرجون من مصر والأردن أو عبر البحر من إسرائيل، ويقضون ساعات طويلة في قبرص واليونان وبلغاريا في طريقهم لبقية العالم، وينامون على مقاعد في المطارات".
صعوبة في إيجاد الرحلات
وأضافت "يديعوت أحرونوت" أن الصعوبة في إيجاد رحلات من إسرائيل زمن الحرب خلقت مسارات سفر إبداعية. حيث وجد تومير شفيرا، مدير مبيعات في شركة الدرونز "هايلاندر"، نفسه مع شحر عميئيل، نائبة استراتيجية الشركة. في رحلة بدأت بسيارة أجرة إلى طابا على الحدود المصرية، ومن هناك رحلة إلى أثينا، ثم اتصال في بودابست. قبل الوصول للوجهة النهائية في رحلة استمرت 26 ساعة.
وأشارت إلى أن الشركة اضطرت لشراء عشرة تذاكر طيران لكل موظف في شركات مختلفة وفي أيام مختلف. فقط لخلق احتمال ما بأن ينجح أحدهم في الإقلاع، حيث غادر الناس البلاد قبل أربعة أيام مع ثلاثة اتصالات مرهقة. عبر لارنكا وأثينا فقط مدتها ثلاثة أيام، في ما وصفته بـ"القطار الجوي المرتجل" الذي تطلب العمل. على مدار الساعة بين إنذار ودخول للملجأ.
تراجع التكنولوجيا الإسرائيلية
وأشارت إلى أن حالة التكنولوجيا الإسرائيلية اليوم مفارقة: فمن ناحية تظهر الشركات مرونة استثنائية وقدرة على الارتجال. وإيجاد حلول وإيصال فرق عبر دول ثالثة، ومن ناحية أخرى هناك إحباط عميق لأن هذه الجهود المطلوبة لا تحظى بدعم الدولة.
كما لفتت إلى أن التكنولوجيا تساهم بنحو 18% من الناتج القومي المحلي، وأكثر من 50% من الصادرات الإسرائيلية. وهو محرك النمو الرئيسي الذي يمكن أن ينتشل إسرائيل من الحفرة الاقتصادية التي تحفرها الحرب.
اقرأ المزيد:
بعد وقف الحرب.. أمريكا وإيران تعلنان الانتصار وغضب إسرائيلي



