الدعاء لإيران يربك أسامة الأزهري.. والأوقاف تنفي: تصريحات مفبركة

نفت وزارة الأوقاف بشكل قاطع صحة التصريحات المتداولة والمنسوبة إلى وزيرها أسامة الأزهري، والتي تضمنت مزاعم دينية تتعلق بترشيد استهلاك الكهرباء والدعاء لإيران، مؤكدة أنها «مختلقة ولا أساس لها من الصحة».

نفي رسمي وتحذير من تداول الشائعات

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أن «المنزل الذي لا يرشّد استهلاك الكهرباء لا تدخله الملائكة» أو «الذي لا يدعو لإيران لا تدخله الملائكة» هو ادعاء كاذب، تم نسبه زورًا إلى الوزير.

وشددت على ضرورة تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي تصريحات، مؤكدة أن مثل هذه الشائعات تندرج ضمن محاولات التضليل وبث معلومات غير صحيحة، داعية إلى الالتزام بالمسؤولية المهنية والأخلاقية في نقل الأخبار.

جدل «الدعاء لإيران» في قلب الأزمة

ويأتي هذا النفي في ظل حالة من الجدل التي أثيرت على خلفية الجزء المتعلق بالدعاء لإيران، والذي اعتبره متابعون الأكثر إثارة للحساسية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.

ويرى مراقبون أن الربط بين الخطاب الديني وقضايا سياسية خارجية، مثل الدعاء لدولة بعينها، كان كفيلًا بإشعال موجة واسعة من الانتقادات، ما دفع الوزارة إلى سرعة نفي التصريحات بشكل حاسم لاحتواء الجدل.

إجراءات انضباطية وتنظيم الظهور الإعلامي

في سياق متصل، استدعت الوزارة الشيخ مظهر شاهين. إمام مسجد عمر مكرم، للتحقيق معه على خلفية ظهوره الإعلامي وتصريحات أثارت جدلًا. حيث أقر بعدم توفيقه في حديثه، واعتذر عما بدر منه.

وأكدت الوزارة أنه لم يحصل على تصريح مسبق للظهور الإعلامي، وهو ما يخالف الضوابط المعمول بها. مشيرة إلى إحالة الواقعة للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

تشديد على ضوابط الخطاب الديني

وجددت وزارة الأوقاف تأكيدها على ضرورة التزام جميع العاملين بها بضوابط الظهور الإعلامي. والحصول على تصاريح مسبقة قبل أي مشاركة إعلامية. إلى جانب الالتزام بالخطاب الديني المنضبط الذي يعكس توجهات الدولة ويبتعد عن إثارة الجدل.

اقرأ أيضا

الأزهر يرد على سعد الهلالي: لم يثبت أن الصحابة “أنهوا حياتهم”

Exit mobile version