أزمة التحكيم تتصاعد.. سموحة يلحق بالأهلي في شكوى اتحاد الكرة
تقدّم نادي سموحة بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، احتجاجًا على ما وصفه بـ«الأخطاء التحكيمية المؤثرة» خلال مواجهته أمام الأهلي، في إطار منافسات الجولة الثانية من مجموعة التتويج بالدوري الممتاز.
وجاءت الشكوى عقب خسارة الفريق السكندري بنتيجة (2-1)، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا واسعًا، خاصة بعد مطالبة سموحة باحتساب ركلة جزاء لصالحه إثر التحام داخل منطقة الجزاء، وهو ما رفضه حكم الساحة محمود ناجي، بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو بقيادة وائل فرحان.
احتجاج رسمي وتصعيد ضد طاقم التحكيم
وأكد سموحة، في خطابه الرسمي، أن قرارات التحكيم أثّرت بشكل مباشر على نتيجة المباراة، مشيرًا إلى أن «ركلة جزاء واضحة» لم تُحتسب رغم توافر الإعادة وتقنية الفيديو، وهو ما اعتبره «تغافلًا غير مبرر».
وطالب النادي بفتح تحقيق في الواقعة، ومحاسبة طاقم التحكيم، إلى جانب عدم إسناد أي مباريات مستقبلية للفريق إلى الحكمين المذكورين خلال ما تبقى من منافسات الموسم الحالي.
كما أشار سموحة إلى أن تكرار مثل هذه الأخطاء يهدد ثقة الأندية في المنظومة التحكيمية. ويؤثر سلبًا على عدالة المنافسة داخل الدوري.
سموحة ينضم إلى الأهلي في انتقاد التحكيم
وتأتي شكوى سموحة في سياق حالة أوسع من الجدل حول أداء التحكيم في الدوري المصري. حيث سبق لنادي الأهلي أن عبّر في أكثر من مناسبة عن اعتراضه على قرارات تحكيمية اعتبرها مؤثرة في نتائج مبارياته.
ويعكس تلاقي موقفي الناديين، رغم كونهما طرفين في المباراة محل الجدل، اتساع دائرة الانتقادات الموجهة إلى التحكيم المصري. وهو ما يضع الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام أمام ضغوط متزايدة لاتخاذ إجراءات إصلاحية.
مطالب بإصلاح المنظومة التحكيمية
وطالب سموحة، في ختام شكواه، بضرورة إيجاد حلول جذرية للأخطاء التحكيمية المتكررة. مؤكدًا أن استمرار هذه الأزمة يهدد تكافؤ الفرص بين الأندية، ويُهدر الجهود الفنية والمالية المبذولة طوال الموسم.
وتتزايد الدعوات داخل الوسط الكروي المصري إلى تطوير منظومة التحكيم، سواء عبر تحسين مستوى الحكام. أو تفعيل دور تقنية الفيديو بشكل أكثر دقة وشفافية، بما يضمن تقليل الأخطاء وتحقيق العدالة داخل المنافسات.
اقرأ أيضا



