عربي ودولي

"كفى يعني كفى": ترامب يجبر نتنياهو بوقف القصف الإسرائيلي على لبنان

في تطور لافت على صعيد التصريحات المرتبطة بالشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إسرائيل لن تنفذ أي ضربات جديدة على لبنان، مؤكدًا أن واشنطن “تمنع ذلك بالكامل”، في وقت تزامن فيه هذا التصريح مع مواقف متشددة تجاه إيران بشأن برنامجها النووي والحصار البحري، ما يعكس تداخلًا معقدًا بين مسارات التهدئة والتصعيد في الإقليم.

ترامب: وقف القصف الإسرائيلي على لبنان بقرار أميركي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية:
“لن تقصف إسرائيل لبنان بعد الآن. الولايات المتحدة الأميركية تمنعها من ذلك. كفى إلى هذا الحد”.

ويُعد هذا التصريح من أبرز المواقف العلنية التي تشير إلى تدخل مباشر في ضبط العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، في ظل استمرار التوترات الحدودية بين الجانبين خلال الأشهر الماضية.

موقف متشدد تجاه إيران وملفها النووي

في المقابل، شدد ترامب على أن إيران لن تحصل على أي أموال ضمن أي اتفاق محتمل بشأن برنامجها النووي، رافضًا ما تم تداوله حول إمكانية حصول طهران على تعويضات مالية مقابل التخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب.

وأكد أن “الولايات المتحدة ستستعيد بالكامل ما وصفه بـ(الغبار النووي) الناتج عن العمليات العسكرية”، في إشارة إلى الضربات الأميركية السابقة.

ملف هرمز والحصار البحري

كما أعلن ترامب رفضه طلبًا من حلف شمال الأطلسي (الناتو) للمساعدة في تأمين مضيق هرمز. معتبرًا أن الوضع “لم يعد يتطلب تدخلًا إضافيًا”، في أعقاب إعادة فتحه من الجانب الإيراني.

وفي الوقت ذاته، أوضح أن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق شامل. مؤكدًا أن أي تهدئة في مضيق هرمز لا تعني إنهاء الضغط على طهران.

بين التهدئة الإقليمية والتصعيد السياسي

تعكس التصريحات الأميركية الأخيرة تباينًا واضحًا في إدارة الملفات الإقليمية. إذ يظهر جانب من التهدئة في لبنان عبر منع التصعيد العسكري، مقابل استمرار سياسة الضغط القصوى تجاه إيران.

ويرى مراقبون أن هذا التباين يعكس مقاربة أميركية تقوم على إدارة الأزمات بشكل منفصل. بدلًا من الوصول إلى تسوية شاملة في المنطقة.

اقرأ أيضا

الشرع يرفض اعتراف ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى