إيران: إعادة ملء الترسانة العسكرية تجاوزت مستويات ما قبل الحرب
أكد قائد القوات الجوفضائية التابعة لـالحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، أن وتيرة إعادة تجهيز وتحديث منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة شهدت تسارعًا ملحوظًا خلال فترة التهدئة، لتتجاوز – بحسب وصفه – مستويات الجاهزية التي كانت قائمة قبل اندلاع أي عمليات عسكرية.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية، من بينها نور نيوز، عن موسوي قوله إن “عملية إعادة ملء الترسانة العسكرية تجري بوتيرة أعلى من السابق”، مشيرًا إلى أن خصوم إيران يواجهون صعوبات في توفير الذخائر بالسرعة والكميات ذاتها.
وأضاف المسؤول العسكري أن الطرف المقابل “لا يمتلك القدرة اللوجستية الكافية لتعويض خسائره بسرعة”، في إشارة إلى ما وصفه بضعف القدرة على الإمداد العسكري في ظل القيود الدولية.
حرب تصريحات وتأكيدات ميدانية
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الخطاب العسكري المتبادل في المنطقة، وسط حالة من الترقب لأي تصعيد محتمل، خصوصًا مع استمرار التوترات المرتبطة بعدة ساحات إقليمية.
ويرى مراقبون أن تصريحات موسوي تحمل رسائل ردع موجهة للخصوم، في إطار ما تعتبره طهران “حالة جاهزية مستمرة” لقواتها الصاروخية والمسيرة.
نفي وجود حسابات رسمية على “إكس”
وفي سياق منفصل، أصدر الحرس الثوري بيانًا رسميًا نفى فيه امتلاك قائد القوات الجوفضائية أو أي من قياداتها حسابات على منصة “إكس” (تويتر سابقًا).
وأوضح البيان، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية إرنا، أن الحساب الرسمي الوحيد المرتبط بالقيادة موجود على منصة بديلة محلية. محذرًا من انتشار حسابات مزيفة تنتحل أسماء القادة العسكريين.
تحذير من “حسابات مزيفة” وحرب معلومات
وأشار البيان إلى أن هناك محاولات – بحسب وصفه – من جهات معادية لإنشاء حسابات وهمية بأسماء قيادات عسكرية. بهدف نشر معلومات مضللة في توقيتات حساسة.
وأضاف أن الهدف من هذه الحسابات هو “التأثير على الرأي العام وبث رسائل غير دقيقة خلال فترات التوتر”. في إشارة إلى ما وصفه بـ“حرب المعلومات الإلكترونية”.
رسائل مزدوجة بين الميدان والإعلام
ويعكس هذا التطور ازدواجية الخطاب الإيراني بين التصعيد العسكري المعلن. والتشديد في الوقت ذاته على ضبط الرواية الإعلامية الرسمية. في ظل حرب معلومات متزايدة تشهدها المنطقة عبر الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي.


