على غرار العلمين والعاصمة الإدارية.. إطلاق مشروع مدينة جديدة بـ27 مليار دولار

في وقت تتصاعد فيه الأزمات الاقتصادية وأعباء الديون الخارجية، تتواصل المشروعات العقارية الضخمة دون توقف، إذ كشف رئيس مجموعة طلعت مصطفى، طلعت مصطفى، عن خطة لإنشاء مدينة جديدة على مشارف القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه (27 مليار دولار).

من أكبر المشروعات العقارية

ويجري تنفيذ المشروع بمشاركة البنك الأهلي المصري، ويُطرح باعتباره واحداً من أكبر المشروعات العقارية والتنموية التي أُعلن عنها في مصر خلال الفترة الأخيرة، وفقاً لما كشف عنه رئيس المجموعة في فعالية الإعلان عن إطلاق المشروع، بمقرّ مجلس الوزراء في العاصمة الجديدة، وبحضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ومحافظ البنك المركزي حسن عبد الله.

مساحة المشروع

ويمتد المشروع على مساحة تتجاوز مليونَي متر مربع، ويضم 165 برجاً بين السكني والإداري والفندقي، مع أكثر من 1.5 مليون متر مربع من المسطحات الخضراء والمفتوحة، بما يعادل 70% من إجمالي المساحة.

وقالت المجموعة إنّ "المشروع سيوفر 55 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة غير مباشرة. مع مساهمة مباشرة تعادل 1% من الناتج المحلي الإجمالي. إلى جانب حصيلة ضريبية متوقعة للموازنة العامة تصل إلى 818 مليار جنيه، فضلاً عن استهدافه استقبال عشرات الملايين من الزوار سنوياً.

دراسات استمرت أكثر من 5 سنوات

وبحسب ما أعلنته المجموعة، فإنّ المشروع يستند إلى دراسات استمرت أكثر من خمس سنوات بمشاركة بيوت خبرة دولية. ويقوم على نموذج منطقة استثمارية خاصة، ويوفر إطاراً تنظيمياً مرناً وإجراءات مبسطة. وحوافز تنافسية ودوائر جمركية خاصة وبنية تحتية رقمية متقدمة.

كما قالت المجموعة إنّ المشروع يعتبر "مدينة معرفية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وأنظمة الإدارة الذكية. مع شبكة طرق لوجيستية كاملة تحت الأرض، بما يجعله مشروعاً لا يقتصر على الأبراج والوحدات العقارية فحسب. بل يشمل المال والأعمال والتسوق والترفيه والابتكار داخل مدينة فائقة الذكاء".

وخلال فعالية الإعلان عن المشروع، قال مصطفى، إنّ إطلاق "ذا سباين ليس مجرد تدشين لمشروع جديد. بل إعلان عن رؤية لبناء مدن المستقبل وتحويلها إلى منصات اقتصادية قادرة على المنافسة عالمياً". وأضاف أنّ "الهدف لم يكن تطوير مشروع عقاري جديد فحسب. بل خلق وجهة اقتصادية متكاملة تربط بين رأس المال والفرص والتكنولوجيا والإنسان. وتفتح المجال أمام استقطاب الشركات العالمية إلى مصر".

Exit mobile version