إبراهيم حسن يطالب بدعم إعلامي وتكريم للمنتخب قبل مونديال 2026
في وقت يواصل فيه المنتخب الوطني المصري لكرة القدم استعداداته للمشاركة في كأس العالم 2026، دعا إبراهيم حسن، مدير المنتخب، وسائل الإعلام إلى تقديم دعم أكبر للفريق خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا أهمية تعزيز الثقة في اللاعبين عبر البرامج التحليلية والتغطيات الإعلامية.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، بحضور عدد من المسؤولين الرياضيين، بينهم الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسام حسن، ووزير الشباب والرياضة، ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.
مطالب بالدعم الإعلامي والتكريم المعنوي
وخلال الاجتماع، شدد إبراهيم حسن على أن المرحلة المقبلة تتطلب “اصطفافًا كاملًا” خلف المنتخب الوطني، سواء من الإعلام أو المؤسسات الرياضية، بهدف تهيئة أجواء إيجابية قبل انطلاق كأس العالم.
كما انتقد عدم تكريم لاعبي المنتخب والجهاز الفني حتى الآن رغم نجاحهم في التأهل إلى المونديال، معتبرًا أن التكريم يمثل عنصرًا مهمًا لرفع الروح المعنوية وتحفيز اللاعبين قبل الاستحقاق العالمي.
تركيز على الدعم أكثر من التحضير؟
ورغم الرسائل الداعية إلى الدعم، يلفت مراقبون إلى أن الخطاب الصادر عن الجهاز الفني وإدارة المنتخب يتكرر فيه التركيز على ملف التكريم والدعم الإعلامي، في وقت يفترض أن ينصب فيه الاهتمام الأساسي على الجاهزية الفنية والتكتيكية والبدنية قبل البطولة.
ويطرح هذا التوجه تساؤلات حول مدى توازن الأولويات داخل معسكر المنتخب، بين التحضير الفعلي للمنافسات العالمية، وبين المطالبة المستمرة بالدعم المعنوي والإعلامي.
البرلمان: متابعة شاملة لملف المنتخب
من جانبه، أكد النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب. أن ملف المنتخب الوطني يحظى بمتابعة خاصة داخل اللجنة، باعتباره يمثل واجهة الكرة المصرية في المحافل الدولية.
وأوضح أن الاجتماع يأتي في توقيت مهم مع اقتراب كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن اللجنة تتابع جميع جوانب الإعداد. سواء الفنية أو البدنية أو الإدارية، مع العمل على إزالة أي عقبات قد تواجه الجهاز الفني.
جدل حول “خطاب الدعم” قبل المونديال
يثير تكرار مطالب الدعم والتكريم من الجهاز الفني، بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن. نقاشًا في الأوساط الرياضية حول طبيعة الرسائل الموجهة للرأي العام في هذه المرحلة.
فبينما يرى البعض أن هذه المطالب تهدف لتعزيز الاستقرار النفسي للفريق. يرى آخرون أن التركيز الأساسي يجب أن ينصب على بناء منتخب قادر على المنافسة داخل الملعب. وليس على الملفات المعنوية والإعلامية.
كما يطرح مراقبون تساؤلًا حول. ما إذا كان هذا الخطاب يمثل محاولة لتأمين موقف الجهاز الفني مسبقًا في حال عدم تحقيق نتائج إيجابية في البطولة. أو أنه جزء من إدارة الضغط الإعلامي المصاحب للاستعدادات.



