تصريحات نارية لشيخ الأزهر: الاهتمام بكرة القدم يفوق التعليم
في تصريحات لافتة أثارت نقاشًا واسعًا، وجّه فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب تحذيرًا حادًا من اختلال أولويات المجتمع، منتقدًا ما وصفه بتفوق الاهتمام بكرة القدم على التعليم والقراءة، ومؤكدًا أن هذا الخلل قد تكون له تداعيات خطيرة على مستقبل الأجيال.
اختلال الأولويات.. “الكرة تتقدم على الكتاب”
أعرب شيخ الأزهر عن قلقه من تراجع الاهتمام بالعلم والمعرفة لصالح الاهتمام المفرط بالرياضة، مشيرًا إلى أن هذا التحول في أولويات المجتمع يعكس أزمة أعمق تتعلق بالوعي والثقافة.
وقال إن الاهتمام باللاعبين والبطولات أصبح يفوق الاهتمام بالمعلم والكتاب، وهو ما يستدعي مراجعة شاملة للمنظومة القيمية والتعليمية.
التعليم حصن المجتمع
وأكد أن التعليم يمثل “خط الدفاع الأول” في مواجهة التحديات الأخلاقية والمجتمعية، محذرًا من أن إهماله قد يؤدي إلى نتائج خطيرة على مستوى الأفراد والمجتمع ككل.
وأشار إلى أن تراجع جودة التعليم أو فقدان الاهتمام به قد ينعكس في صورة اضطرابات مجتمعية أوسع. داعيًا إلى وضع التعليم على رأس أولويات الدولة والمجتمع.
الهوية واللغة العربية في دائرة القلق
وفي سياق متصل، أبدى شيخ الأزهر دهشته من اتجاه بعض أولياء الأمور إلى إبعاد أبنائهم عن دراسة اللغة العربية. معتبرًا أن هذا التوجه يسهم في إضعاف الانتماء الثقافي والهوية.
وأوضح أن بعض النظم التعليمية الأجنبية تسهم بشكل غير مباشر في هذا الانفصال. داعيًا إلى تضمين المناهج مواد تعزز الهوية الوطنية والثقافية.
دعوة لإعادة الاعتبار للمعلم
وشدد على ضرورة إعادة الاعتبار للمعلم، واعتباره قدوة للأجيال. بدلًا من اقتصار الاهتمام المجتمعي على مجالات أخرى، مؤكدًا أن بناء الإنسان يبدأ من داخل الفصل الدراسي.


