تراجع أسعار الذهب عالميًا مع تصاعد مخاوف التضخم وترقب الأسواق

شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا، في ظل حالة من التقلبات التي تسيطر على الأسواق، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم، إلى جانب ترقب المستثمرين لمسار المحادثات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران.

الذهب تحت الضغط

سجلت أسعار الذهب في المعاملات الفورية نحو 4705.09 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم يونيو بنسبة 0.6% لتصل إلى 4722.10 دولار، في مؤشر على ضعف الطلب على المعدن النفيس خلال جلسات التداول الأخيرة.

ويرى محللون أن الضغوط الحالية على الذهب تعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث ظل خام خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مدعومًا بتراجع مخزونات الوقود في الولايات المتحدة واستمرار التوترات الجيوسياسية.

النفط والتضخم.. علاقة معقدة

يسهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة تكاليف النقل والإنتاج، ما ينعكس مباشرة على معدلات التضخم العالمية.

ومع تصاعد هذه المخاوف، تتجه البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة أو حتى زيادتها، وهو ما يضغط على الذهب.

فعلى الرغم من أن الذهب يُعد تقليديًا ملاذًا آمنًا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، إذ يدفع المستثمرين نحو الأصول التي تدر عوائد مثل السندات.

ترقب سياسي يؤثر على الأسواق

في الوقت نفسه، تترقب الأسواق نتائج أي تقدم محتمل في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. لما لذلك من تأثير مباشر على أسواق الطاقة، وبالتالي على حركة الذهب.

إذ إن أي تهدئة محتملة قد تضغط على أسعار النفط، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على المعدن الأصفر.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

وعلى عكس الذهب، سجلت بعض المعادن النفيسة الأخرى ارتفاعًا طفيفًا. حيث صعدت الفضة بنسبة 0.5% لتصل إلى 78.06 دولار للأوقية، كما ارتفع البلاتين بنسبة 0.3% إلى 2080.35 دولار. وزاد البلاديوم بنسبة 0.4% مسجلًا 1553.01 دولار.

اقرأ أيضا

احتجاجات في المغرب تندد بالتطبيع: رفض شعبي للعلاقات مع الاحتلال

Exit mobile version