شهدت المياه الدولية شرق جزيرة كريت اليونانية حادثة جديدة. بعدما أعلن “أسطول الصمود العالمي” تعرض سفنه لاعتراض من قبل قوات إسرائيلية.
ووفقًا لبيانات صادرة عن الأسطول، اقتربت زوارق عسكرية سريعة عرّف طاقمها نفسه على أنه تابع لإسرائيل. قبل توجيه أسلحة نحو المشاركين وإصدار أوامر بالتجمع في مقدمة السفن.
تشويش واتصالات مقطوعة
أشار منظمو الأسطول إلى أن عملية الاعتراض ترافقت مع تعطيل وسائل الاتصال. بما في ذلك قنوات الاستغاثة، معتبرين أن ما جرى يمثل “احتجازًا لمدنيين” في عرض البحر.
وفي السياق ذاته، أكدت منظمة غرينبيس أن سفينتها “أركتيك صنرايز” تلقت تحذيرات لاسلكية. قبل أن ينقطع الاتصال بعدة سفن نتيجة تشويش إلكتروني.
الرواية الإسرائيلية: “تحرك دعائي”
في المقابل، قدّمت وزارة الخارجية الإسرائيلية رواية مغايرة، ووصفت الأسطول بأنه “محاولة دعائية”. مشيرة إلى أنها عثرت – بحسب ادعائها – على مواد غير قانونية على متنه.
هذه الاتهامات قوبلت برفض قاطع من منظمي الأسطول، الذين اعتبروها “معلومات مضللة” لا تمت بصلة لطبيعة المهمة الإنسانية.
تسجيلات من داخل السفن
وتداول نشطاء مقطع فيديو يُظهر جهاز اتصال لاسلكي داخل إحدى السفن. يُسمع عبره صوت يطالب بتغيير المسار والعودة إلى ميناء الانطلاق، في إشارة إلى تحذيرات منسوبة للبحرية الإسرائيلية.
رحلة إنسانية من برشلونة إلى غزة
وكان الأسطول قد أبحر من برشلونة في 12 أبريل، معلنًا أن هدفه إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة. في ظل تدهور الأوضاع المعيشية.
ووصف منظموه الرحلة بأنها “تدخل مدني منظم” بالتزامن مع تصاعد الأزمة الإنسانية.
محاولات متكررة وسوابق توتر
تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة محاولات سابقة لكسر الحصار البحري المفروض على غزة. ففي أكتوبر الماضي، تم اعتراض أسطول مشابه واعتقال مئات المشاركين، من بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ.
