في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، نفذت القوات المسلحة المصرية مناورات عسكرية تحت اسم “بدر 2026” في شبه جزيرة سيناء، بالقرب من الحدود مع إسرائيل، مستخدمة الذخيرة الحية، في خطوة لفتت الأنظار إلى توقيتها ورسائلها.
خبير: استعراض القوة ضرورة في بيئة مضطربة
وفي تعليقه على المناورات، قال الخبير العسكري اللواء محمد سالم إن هذه التحركات تأتي استجابة لواقع إقليمي متقلب، يتطلب امتلاك قدرات ردع واضحة.
وأوضح أن إظهار الجاهزية العسكرية يمثل رسالة مباشرة لكل من قد يفكر في تهديد الأمن القومي، مشيرًا إلى أن الدول القوية تفرض احترامها من خلال قدرتها على حماية نفسها.
رسائل مزدوجة: للخارج والداخل
أكد سالم أن بث مثل هذه التدريبات عبر وسائل الإعلام لا يقتصر على توجيه رسائل للخارج. بل يمتد ليشمل طمأنة المواطنين بشأن جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات.
الردع بدل المواجهة
وشدد على أن الحروب، حتى في حال الانتصار فيها، تظل مكلفة بشريًا واقتصاديًا. ما يجعل استراتيجية الردع الخيار الأكثر فاعلية لتجنبها.
وأشار إلى أن الاستعداد الدائم يمثل الضمانة الحقيقية لمنع اندلاع الصراعات، وفق مبدأ: “الاستعداد للحرب هو الطريق لتجنبها”.
جاهزية شاملة وتدريب مستمر
وأوضح الخبير العسكري أن الجيش المصري يتمتع بمستوى عالٍ من الاحترافية في مختلف أفرعه، الجوية والبرية. مدعومًا ببرامج تدريب متواصلة تهدف إلى رفع الكفاءة القتالية. كما لفت إلى الاهتمام بالجوانب البدنية والنفسية والمعنوية للعناصر. إلى جانب تنفيذ تدريبات مشتركة مع جيوش دولية لاكتساب الخبرات والعمل في بيئات عمليات متنوعة.
