حرب باردة وليس سلاما باردا.. صحف عبرية تواصل الهجوم على مصر

رغم أن الهجوم الإعلامي العبري على مصر لم يتوقف منذ اندلاع حرب غزة في 2023، إلا أن وتيرته تصاعدت بشكل ملحوظ عقب المناورات العسكرية التي أجراها الجيش المصري في سيناء، على مقربة من الحدود مع الأراضي المحتلة.
وفي أحدث هذه التطورات، سلّطت صحيفة معاريف الضوء على ما وصفته بـ"النفاق المصري"، داعية إلى التعامل بجدية مع الحدود الجنوبية والاستعداد لاحتمال تصعيد عسكري مباشر مع مصر.
حرب باردة
ووصفت الصحيفة العبرية في تقرير لها العلاقة مع مصر بأنها حالياً حرباً باردة مع مصر وليس سلاماً باراً.
وزعمت معاريف وجود تهديد متنامي من الاتجاه المصري، فضلاً عن دعم القاهرة لإيران في الحرب الدائرة.
وذكرت أنه خلال العام الماضي، بخاصة في الأيام الحالية، تواصل مصر تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي لعب دور مزدوج الوجه في علاقاتها مع إسرائيل.
وتابعت أنه على الرغم من اتفاقية السلام الموقعة عام 1979، تعمل القاهرة مراراً وتكراراً ضد المصالح الإسرائيلية، بدءاً من الدعم غير المباشر لإيران، مروراً بالمعارضة الشديدة للاعتراف الإسرائيلي بصومالي لاند، ووصولاً إلى التدخل في المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، وكان ذروة ذلك تنظيم مناورات عسكرية استفزازية تماماً على الحدود الإسرائيلية.
وأضافت "معاريف" أنه مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، اتخذت مصر موقفاً أولياً فُسر على أنه دعم لطهران، واكتفت وزارة الخارجية المصرية بالتعبير عن قلق عميق إزاء التصعيد العسكري، بينما امتنع الرئيس السيسي عن إدانة إيران بالاسم.
مناورة استفزازية
وقالت الصحيفة العبرية إن المناورات العسكرية التي وصفتها يـ"الاستفزازية" على الحدود في الأيام الأخيرة. حيث بدأ الجيش المصري تدريبات واسعة النطاق تتضمن إطلاق نار حي على بعد 100 متر فقط من السياج الحدودي مع إسرائيل.
ورغم أن هذه التدريبات حظيت بموافقة تقنية من الجيش الإسرائيلي، إلا أنها أثارت غضباً شديداً. بين سكان غلاف غزة وجنوب إسرائيل.
وتضمنت التدريبات إطلاق نار حي في مناطق واسعة، مما دفع السكان للإبلاغ عن مخاوف أمنية جسيمة.
وقال مسؤولون أمنيون محليون إن هذا يخلق معايير خطيرة، وقارن البعض هذه التحركات. بالتحذيرات التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر.
عدم الاستهانة بالجيش المصري
وفي سياق متصل، وجه الخبير الإسرائيلي في الشؤون المصرية والعربية إدي كوهين تحذيرات للقيادة الإسرائيلية. من الاستهانة بالجيش المصري وقدراته، وذلك على خلفية تدريباته الأخيرة قرب الحدود مع فلسطين المحتلة.
ودعا ” كوهين” في مقابلة مع القناة 14 العبرية حكومة الاحتلال إلى استغلال حاجة مصر للأموال الأمريكية. لوضع شروط ومطالب واضحة للقاهرة مقابل استمرار المساعدات من واشنطن.
اقرأ أيضا:
خبير إسرائيلي يحذر: يجب ألا نستهين بمصر كما فعلنا مع حماس



