كشفت مصادر مطلعة في قطاع الاتصالات عن تحريك مرتقب في أسعار خدمات الاتصالات والإنترنت في مصر، تشمل باقات الإنترنت الأرضي والمحمول، بالإضافة إلى كروت الشحن والخدمات الصوتية.
وبينما لم يصدر إعلان رسمي حاسم حتى الآن، أثارت هذه الأنباء موجة من القلق بين المستخدمين، خاصة في ظل شكاوى متكررة من جودة الخدمة مقارنة بالأسعار الحالية.
تسريبات عن زيادات تطال جميع الخدمات
وفقًا لما يتم تداوله، فإن الزيادات المحتملة قد تشمل:
- باقات الإنترنت الأرضي بجميع فئاتها
- باقات الإنترنت المحمول
- كروت الشحن “الفكة”
- خدمات المكالمات والاشتراكات الإضافية
وتشير التقديرات المتداولة إلى أن الأسعار قد تشهد تحركات جديدة تتزامن مع إعادة تسعير بعض الباقات، في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل وتغيرات سوق الاتصالات.
أسعار الإنترنت.. فجوة بين التكلفة والاستخدام
تشير بيانات السوق الحالية إلى أن أسعار الإنترنت الأرضي في مصر خلال 2026 تتراوح تقريبًا بين:
- نحو 239 جنيهًا شهريًا لباقات محدودة السعة (حوالي 140 جيجابايت)
- وتصل إلى أكثر من 1500 جنيه للباقات الكبيرة (حتى 1 تيرابايت)
ورغم هذا التنوع، يرى كثير من المستخدمين أن هناك فجوة واضحة بين السعر الفعلي وسرعة الاستهلاك، حيث تنتهي الباقات بشكل أسرع من المتوقع دون تحسن ملموس في جودة الخدمة.
شكاوى المستخدمين: "الإنترنت لا يعكس السعر"
تزايدت خلال الفترة الأخيرة شكاوى المستخدمين من:
- ضعف سرعة الإنترنت في أوقات الذروة
- استهلاك البيانات بشكل سريع وغير مبرر لدى البعض
- عدم استقرار الشبكات في بعض المناطق
- ارتفاع الأسعار دون تحسينات واضحة في الجودة
ويرى مستخدمون أن أي زيادات جديدة في الأسعار قد تزيد من حدة الغضب الشعبي، خاصة في ظل استمرار نفس مشكلات الخدمة دون حلول جذرية.
شركات الاتصالات بين الضغوط الاقتصادية وانتقادات العملاء
تعمل في السوق المصرية عدة شركات رئيسية في قطاع الاتصالات، من بينها:
Telecom Egypt
Vodafone Egypt
Orange Egypt
e& Egypt
وتواجه هذه الشركات معادلة صعبة بين ارتفاع تكاليف التشغيل والاستثمار في البنية التحتية من جهة، وضغوط المستخدمين الذين يطالبون بتحسين الجودة وتثبيت الأسعار من جهة أخرى.
