دعوة أممية للإفراج الفوري عن ناشطين احتجزتهما إسرائيل في المياه الدولية

دعت الأمم المتحدة، السلطات الإسرائيلية إلى الإفراج الفوري عن ناشطين اثنين جرى توقيفهما أثناء مشاركتهما في أسطول الصمود العالمي الذي كان في طريقه إلى قطاع غزة، في واقعة أثارت انتقادات حقوقية متجددة.

اعتراض الأسطول واحتجاز النشطاء

وبحسب ما أفادت به تقارير، اعترضت القوات الإسرائيلية قافلة بحرية تضم عشرات النشطاء في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية. قبل أن يتم اقتياد المشاركين إلى داخل إسرائيل.

وفي هذا السياق، تم احتجاز كل من الناشط الإسباني سيف أبو كشك، والبرازيلي تياجو أفيلا. حيث نُقلا إلى سجن عسقلان، وفق ما ذكرته مصادر حقوقية.

موقف أممي واضح

من جانبه، أكد المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ثمين الخيطان. في بيان رسمي، ضرورة الإفراج غير المشروط عن الناشطين.

وأوضح أن احتجازهما تم أثناء وجودهما في المياه الدولية، دون توجيه اتهامات رسمية بحقهما حتى الآن.

جدل قانوني وحقوقي

وفي المقابل، تثير الواقعة تساؤلات قانونية حول مدى مشروعية اعتراض سفن مدنية في المياه الدولية. خاصة عندما تكون في مهام إنسانية.

كما يرى مراقبون أن هذه الحادثة تعيد إلى الواجهة النقاش حول القيود المفروضة على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة. في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة هناك.

اقرأ أيضا

هل يهيئ محمود عباس نجله لخلافته في رئاسة السلطة الفلسطينية؟

Exit mobile version