عربي ودولي

استمرار تحرك “أسطول الصمود العالمي” باتجاه غزة رغم اعتراضات إسرائيل

تواصل سفن تابعة لـ“أسطول الصمود العالمي” الإبحار من الموانئ الإيطالية باتجاه قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع، وذلك رغم اعتراض سابق نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد مجموعة من سفن الأسطول واعتقال عدد من النشطاء المشاركين فيها خلال الأسبوع الماضي.

تحركات بحرية جديدة في طريقها نحو القطاع

وأفاد بيان صادر عن الأسطول بأن أربع سفن انطلقت من ميناء سيراكوزا الإيطالي خلال الأيام الماضية، وتواصل حاليًا إبحارها داخل المياه الإقليمية اليونانية، مرورًا بالمسار البحري بين شبه جزيرة مورا وجزيرة كريت، في اتجاهها نحو قطاع غزة.

وأضاف البيان أن 32 سفينة أخرى ما زالت متمركزة جنوب جزيرة كريت، ضمن إطار تنسيق جماعي لخطوات المرحلة المقبلة، والتي من المقرر حسم تفاصيلها خلال الساعات القادمة.

تصعيد إنساني وإضراب عن الطعام داخل سجون الاحتلال

ويأتي استمرار التحرك البحري بالتزامن مع تصعيد داخل سجون الاحتلال، حيث يواصل ناشطان من المشاركين في الأسطول إضرابهما عن الطعام منذ أيام، وسط تحذيرات من تدهور حالتهما الصحية.

وبحسب مصادر حقوقية، فإن أحد الناشطين دخل في إضراب جاف عن الطعام والماء، في خطوة وُصفت بأنها حرجة طبيًا وقد تهدد حياته خلال فترة قصيرة.

وكان الناشطان قد أُوقفا ضمن مجموعة من نحو 270 مشاركًا في الأسطول. بعد اعتراض سفنهم في عرض البحر قبل وصولها إلى غزة. فيما جرى ترحيل بقية المشاركين إلى دول أوروبية مختلفة، بينما لا يزال الاثنان رهن الاحتجاز.

مطالبات دولية بالإفراج وفتح تحقيق

وفي السياق نفسه، دعت الأمم المتحدة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطين المحتجزين. مع المطالبة بفتح تحقيق في ظروف احتجازهما، مشيرة إلى أن الاعتقال تم في مياه دولية ودون توجيه اتهامات رسمية معلنة.

كما أبدت جهات حقوقية قلقها من تقارير تحدثت عن تعرض الناشطين لظروف احتجاز قاسية. شملت العزل الكامل والحرمان من النوم والاحتفاظ بهما في ظروف وُصفت بأنها غير إنسانية.

أبعاد إنسانية متصاعدة

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد الاهتمام الدولي بالتحركات المدنية الهادفة إلى كسر الحصار عن قطاع غزة. في ظل استمرار الجدل حول قانونية اعتراض السفن في المياه الدولية، والقيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

اقرأ أيضا

رويترز: واشنطن وطهران تبحثان مذكرة تفاهم قصيرة الأمد بدل اتفاق سلام شامل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى