عربي ودولي

إسرائيل تُرحّل ناشطين من “أسطول الصمود” بعد احتجازهما لمحاولة كسر حصار غزة

أعلنت سلطات الاحتلال ترحيل ناشطين أجنبيين شاركا في “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة، بعد أيام من احتجازهما عقب اعتراض البحرية الإسرائيلية للسفن المشاركة في الحملة البحرية الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على القطاع الفلسطيني.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الناشط الإسباني من أصل فلسطيني سيف أبو كشك والناشط البرازيلي تياغو أفيلا تم ترحيلهما بعد انتهاء إجراءات التحقيق معهما، مؤكدة أن إسرائيل “لن تسمح بأي محاولة لاختراق الحصار البحري المفروض على غزة”.

اعتراض الأسطول في المياه الدولية

وكان الناشطان ضمن عشرات المشاركين في “أسطول الصمود”، الذي ضم أكثر من 50 سفينة انطلقت من موانئ في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وكسر الحصار الإسرائيلي المستمر منذ سنوات.

واعترضت البحرية الإسرائيلية الأسطول في المياه الدولية قرب السواحل اليونانية أواخر أبريل الماضي، قبل أن تقوم باحتجاز عدد من النشطاء واقتياد اثنين منهم إلى داخل إسرائيل للتحقيق، بينما أُفرج عن بقية المشاركين ونُقلوا إلى جزيرة كريت اليونانية.

ضغوط دولية للإفراج عن الناشطين

وأثار احتجاز الناشطين ردود فعل دولية، حيث طالبت حكومتا إسبانيا والبرازيل، إلى جانب الأمم المتحدة. بالإفراج السريع عنهما، معتبرين أن مشاركتهما جاءت ضمن نشاط إنساني داعم للمدنيين في غزة.

وكانت محكمة إسرائيلية قد قررت تمديد احتجاز الناشطين عدة أيام لإتاحة المجال أمام استكمال التحقيقات. قبل أن ترفض لاحقًا طعنًا قانونيًا قدمه فريق الدفاع للإفراج عنهما.

ورغم احتجازهما، لم توجه السلطات الإسرائيلية أي اتهامات رسمية للناشطين. في وقت نفت فيه تل أبيب تعرضهما لسوء المعاملة أثناء الاحتجاز.

حصار مستمر وأزمة إنسانية متفاقمة

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007. حيث تسيطر إسرائيل على المعابر ونقاط الدخول إلى القطاع، وسط اتهامات متكررة لها بتقييد دخول المساعدات الإنسانية والإمدادات الأساسية.

اقرأ أيضا

تحريض إسرائيلي متصاعد ضد مصر بسبب الوجود العسكري في سيناء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى