محلي

مستشار السيسي للصحة: لا إصابات بفيروس "هانتا" حتى الآن

أثارت التحذيرات المرتبطة برصد متحور جديد من فيروس «هانتا» قادر على الانتقال بين البشر حالة من القلق الصحي، خاصة بعد تسجيل إصابات ووفيات أولية على متن إحدى السفن، في واقعة أعادت إلى الأذهان المخاوف التي عاشها العالم خلال جائحة كورونا.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه التساؤلات حول خطورة المتحور الجديد، أكدت السلطات الصحية المصرية عدم تسجيل أي إصابات داخل البلاد حتى الآن، مع رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات تحسبًا لأي تطورات محتملة.

فيروس قديم بمخاطر جديدة

يُعرف فيروس «هانتا» منذ سنوات باعتباره من الفيروسات المرتبطة بالقوارض، إذ ينتقل عادة إلى الإنسان عبر استنشاق هواء ملوث بإفرازات الفئران أو ملامسة أسطح ملوثة، بينما ظل انتقاله المباشر بين البشر محدودًا ونادرًا.

لكن المخاوف الحالية ترتبط بالإعلان عن رصد سلالة جديدة يُعتقد أنها تمتلك قدرة أكبر على الانتقال البشري، وهو ما دفع المؤسسات الصحية الدولية إلى متابعة الوضع عن قرب، رغم تأكيدها أن مستوى العدوى لا يزال منخفضًا ولم يصل إلى حد الوباء العالمي.

أعراض متشابهة مع كورونا

بحسب التصريحات الطبية، فإن المتحور الجديد يسبب أعراضًا تنفسية تشمل الحمى والسعال وضيق التنفس والتهاب الرئتين، إلى جانب أعراض أخرى تمتد إلى الجهاز الهضمي مثل القيء والتهابات المعدة.

ويشير مختصون إلى أن تشابه الأعراض مع بعض الفيروسات التنفسية الأخرى، وعلى رأسها كورونا. قد يثير حالة من الالتباس لدى المواطنين، خاصة مع استمرار الحساسية العالمية تجاه أي مرض يحمل طابعًا وبائيًا.

كما أن الحالات الخطيرة قد تؤدي إلى مضاعفات حادة لدى كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة. وهو ما يفسر تسجيل وفيات أولية في بعض الحالات التي خضعت للمراقبة.

السفن والقوارض

الواقعة التي ارتبطت بسفينة بحرية أعادت تسليط الضوء على المخاطر الصحية المرتبطة بالسفن ووسائل النقل المغلقة. خصوصًا في حال وجود قوارض أو ضعف إجراءات النظافة والرقابة الصحية.

ويقول خبراء إن البيئات المغلقة والمزدحمة توفر ظروفًا مناسبة لانتقال العدوى وانتشار الأمراض. وهو ما يفسر القلق من أي فيروس جديد يظهر في مثل هذه البيئات. حتى لو كانت أعداد الإصابات لا تزال محدودة.

اقرأ أيضا

“الصحة العالمية” تحذر من هانتا وتستبعد سيناريو كورونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى