تلقى نادي الزمالك ضربة جديدة على المستوى الإداري والمالي، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم إيقاف قيد النادي لمدة ثلاث فترات انتقالات جديدة، بسبب أزمة مستحقات مالية متأخرة تتعلق بعدد من القضايا الدولية، في وقت يعيش فيه الفريق مرحلة حاسمة رياضيًا محليًا وقاريًا.
وأوضح “فيفا” عبر بوابته الرسمية أن قرار إيقاف القيد الجديد يرتبط بقضية مستحقات المهاجم البنيني السابق سامسون أكينيولا، ليرتفع عدد قرارات الإيقاف المرتبطة بالنادي إلى 17 قرارًا، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط المالية والقانونية التي تواجه إدارة النادي خلال السنوات الأخيرة.
أكثر من 6 ملايين دولار مطلوبة قبل نهاية مايو
بحسب تقارير متداولة، يحتاج الزمالك إلى سداد ما يزيد على 6 ملايين دولار قبل نهاية شهر مايو الجاري، من أجل تسوية مستحقات لاعبين وأندية ورفع عقوبة إيقاف القيد، بما يسمح للنادي بالحصول على الرخصة اللازمة للمشاركة في البطولات القارية بالموسم المقبل.
وتشمل هذه الالتزامات قضايا متراكمة تخص لاعبين ومدربين سابقين، إلى جانب نزاعات تعاقدية امتدت لعدة مواسم، ما وضع النادي تحت ضغط مالي متواصل.
أزمة إدارية في توقيت رياضي حساس
تأتي هذه التطورات في وقت يقترب فيه الزمالك من حسم لقبين مهمين. حيث يحتاج الفريق إلى نقطة واحدة فقط في مباراته الأخيرة بالدوري المصري أمام سيراميكا كليوباترا للتتويج بالبطولة المحلية.
كما يستعد الفريق لمواجهة حاسمة أمام اتحاد العاصمة في إياب النهائي الأفريقي. بعدما خسر مباراة الذهاب بهدف دون رد، ما يجعل الفريق مطالبًا بتحقيق الفوز بفارق أكثر من هدف للتتويج باللقب القاري.
تحديات متراكمة داخل النادي
تعكس أزمة إيقاف القيد استمرار المشكلات المالية والإدارية التي لاحقت الزمالك خلال السنوات الماضية. والتي أثرت على استقرار التعاقدات والقدرة على بناء فريق طويل المدى.
ويرى مراقبون أن تكرار قرارات الإيقاف من “فيفا” يضع إدارة النادي أمام تحدٍ كبير يتعلق بإعادة هيكلة الملف المالي. خاصة مع ارتباط المشاركة القارية مستقبلًا بالحصول على الرخصة المالية المعتمدة.
