"إسرائيل تحت البيادة".. رسائل شعبية وعسكرية من مصر
أثار هتاف «إسرائيل تحت البيادة» الذي ردده عدد من مقاتلي الصاعقة المصرية خلال أحد مقاطع التدريب العسكري تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اعتباره رسالة تعبّر عن ثبات العقيدة القتالية للجيش المصري تجاه إسرائيل، رغم التحولات السياسية والإقليمية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الأخيرة.
الشعب والجيش
وقال العميد الدكتور طارق العكاري إن الفيديو المتداول يعكس حالة التلاحم بين الشعب والقوات المسلحة، مؤكدًا أن المصريين ما زالوا ينظرون إلى الجيش باعتباره الدرع الحامي للدولة، وأن جاهزية القوات المسلحة واستعدادها للفداء يرسخان مكانتها في الوعي الوطني.
فلسطين في الوجدان المصري
وأضاف العكاري أن الأجيال الجديدة التي لم تعاصر حروب مصر السابقة وجدت في الهتاف تعبيرًا مباشرًا عن الغضب الشعبي تجاه الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، خاصة مع تصاعد مشاهد الدمار وسقوط الضحايا المدنيين، ما أعاد إلى الواجهة المشاعر التاريخية المرتبطة بالصراع العربي الإسرائيلي.
وأشار إلى أن تدريبات الصاعقة المصرية لا تقتصر على الجوانب البدنية والعسكرية. بل تمثل إعدادًا نفسيًا وعقائديًا يعزز الانتماء الوطني والاستعداد الدائم لحماية الأمن القومي المصري. مؤكدًا أن “الحس الوطني يظل محفورًا في وجدان كل ضابط وجندي”.
العدو التقليدي
ويرى مراقبون أن التفاعل الواسع مع الهتاف يعكس استمرار حضور إسرائيل في الوعي الشعبي المصري باعتبارها “العدو التقليدي”. رغم اتفاقية السلام الموقعة بين الجانبين منذ عقود، إذ ما زالت قطاعات واسعة من المصريين. تربط بين العقيدة العسكرية للجيش وتجارب الحروب التاريخية التي خاضتها مصر دفاعًا عن أراضيها والقضية الفلسطينية.



