وزارة التعليم: لا تعديلات على شكل امتحانات الثانوية العامة

مع اقتراب انطلاق امتحانات الثانوية العامة في مصر، كشفت وزارة التربية والتعليم عن استمرار نظام الامتحانات بنفس المواصفات المعتمدة خلال العام الماضي، بالتزامن مع تطبيق إجراءات رقابية وتنظيمية جديدة تستهدف الحد من الغش وإحكام السيطرة على اللجان الامتحانية.

وأكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم شادي زلطة أن الامتحانات ستُعقد بنظام “البابل شيت” إلى جانب الأسئلة المقالية دون أي تغييرات جوهرية في شكل الامتحان، موضحًا أن الوزارة أتاحت نماذج استرشادية للطلاب منذ عدة أسابيع بهدف مساعدتهم على التدريب والاستعداد المبكر.

اقتراب امتحانات الثانوية

وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة ترقب تعيشها آلاف الأسر المصرية مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة، التي تُعد واحدة من أكثر المراحل التعليمية حساسية وتأثيرًا على مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.

وأشار زلطة إلى أن الوزارة بدأت هذا العام تطبيق نظام “المجمعات الامتحانية”، والذي يقوم على تجميع عدد من المدارس داخل نطاق واحد، بما يسمح بتقليل عدد اللجان وتسهيل عمليات الرقابة والمتابعة الأمنية والإدارية.

رفع كفاءة الإشراف داخل اللجان

وبحسب الوزارة، بلغ عدد اللجان هذا العام 2032 لجنة موزعة على 613 مجمعًا امتحانيًا، مقارنة بـ2150 لجنة خلال العام الماضي. رغم زيادة أعداد الطلاب بنحو 100 ألف طالب، وهو ما تعتبره الوزارة خطوة تساعد على رفع كفاءة الإشراف داخل اللجان.

وأوضح المتحدث الرسمي أن المجمعات الجديدة ستُسهّل استخدام وسائل المراقبة بالكاميرات، وتُحكم إجراءات التفتيش. بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، خاصة مع التطور الكبير في وسائل الغش الإلكتروني خلال السنوات الأخيرة.

وشدد زلطة على أن الوزارة تتابع باستمرار الأساليب الحديثة التي يستخدمها بعض الطلاب في الغش. مثل السماعات الدقيقة والأقلام الإلكترونية والكروت الذكية، مؤكداً أن هناك إجراءات صارمة ستُطبق داخل اللجان لمواجهة هذه الظاهرة.

ولم تكشف الوزارة عن جميع التفاصيل الخاصة بخطط التأمين والرقابة. معتبرة أن الإعلان الكامل عنها قد يمنح البعض فرصة للالتفاف على الإجراءات أو تطوير وسائل غش جديدة.

ويعكس اتجاه الوزارة نحو تقليل عدد اللجان وإنشاء مجمعات امتحانية رغبة في السيطرة بشكل أكبر على سير الامتحانات. بعد سنوات واجهت فيها الثانوية العامة أزمات متكررة تتعلق بتسريب الامتحانات والغش الإلكتروني. ما أثار جدلاً واسعًا حول عدالة المنظومة التعليمية.

اقرأ أيضا

قطاع الغاز يواجه اختبارًا جديدًا بعد أنباء خروج شركة “بي بي” من مصر

Exit mobile version