اتحاد العاصمة يصعق الزمالك ويتوج بالكونفيدرالية في القاهرة
خيّبت جماهير الزمالك آمالها في التتويج بلقب جديد قاري، بعدما خسر الفريق نهائي بطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية أمام اتحاد العاصمة بركلات الترجيح، في مباراة شهدت أجواء مشحونة وحضورًا جماهيريًا كبيرًا على ملعب الزمالك، قبل أن تنتهي الليلة بصورة صادمة للفريق الأبيض وأنصاره.
ونجح الزمالك في إنهاء الوقت الأصلي من مباراة الإياب متقدمًا بهدف دون رد، سجله مهاجمه الفلسطيني عدي الدباغ مبكرًا في الدقيقة الخامسة، ليعادل نتيجة الذهاب التي انتهت بفوز الفريق الجزائري بالنتيجة نفسها في الجزائر، لكن ركلات الترجيح ابتسمت في النهاية لاتحاد العاصمة بنتيجة 8-7، ليحصد النادي الجزائري لقبه الثاني في البطولة بعد تتويجه الأول عام 2023.
وشهدت المباراة حالة من التوتر والترقب داخل المدرجات، حيث كان جمهور الزمالك يأمل في الاحتفال بلقب أفريقي جديد على أرضه، خاصة أن الفريق كان يسعى لحصد البطولة للمرة الثالثة في تاريخه بعد لقبي 2019 و2024، إضافة إلى استعادة الثقة قبل حسم بطولة الدوري المصري الممتاز.
لكن النهاية جاءت قاسية على الفريق الأبيض، الذي وجد نفسه يودع البطولة وسط جماهيره، رغم نجاحه في العودة بالمباراة إلى ركلات الترجيح بعد أداء قتالي خلال الوقت الأصلي.
وبدت علامات الإحباط واضحة على اللاعبين والجهاز الفني والجماهير عقب الركلة الأخيرة التي منحت الكأس للفريق الجزائري.
في المقابل، واصل اتحاد العاصمة موسمه الناجح بإضافة لقب قاري جديد إلى خزائنه. بعد أسابيع من تتويجه بلقب كأس الجزائر، ليؤكد حضوره القوي قارياً ومحلياً خلال الموسم الحالي.
كما منح الفوز الفريق الجزائري بطاقة التأهل إلى مباراة السوبر الأفريقي أمام الفائز من نهائي دوري أبطال أفريقيا.
وتطرح خسارة الزمالك تساؤلات جديدة حول قدرة الفريق على حسم المباريات الكبرى تحت الضغط الجماهيري. خاصة أن الفريق كان قريبًا من تحقيق اللقب على ملعبه، لكنه فشل في استثمار الأفضلية المعنوية والجماهيرية في اللحظات الحاسمة.
كما تمثل الهزيمة ضربة معنوية للفريق قبل المواجهة الأخيرة في الدوري المصري. حيث لا يزال الزمالك بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لحسم اللقب المحلي. إلا أن خسارة بطولة قارية بهذا الشكل قد تلقي بظلالها على الحالة النفسية للفريق قبل ختام الموسم.
اقرأ أيضا



