تدهور صحي وشكاوى من أوضاع الاحتجاز.. استغاثات لإنقاذ المعتقلة شيرين شوقي أحمد بسجن العاشر

كشفت أسرة المعتقلة شيرين شوقي أحمد عن تدهور حاد في حالتها الصحية والنفسية داخل سجن العاشر من رمضان، وسط شكاوى من الإهمال الطبي وسوء أوضاع الاحتجاز، بحسب ما أكدته الأسرة عقب زيارة حديثة لها.

مشاكل صحية

وقالت الأسرة إن شيرين تعاني من عدة مشكلات صحية تستدعي المتابعة الدورية بالمركز الطبي، من بينها أمراض بالكبد والقلب، بالإضافة إلى ورم تخضع بسببه للعلاج والمتابعة، إلا أنها لم تُنقل إلى المركز الطبي منذ فترة، ما تسبب في تدهور حالتها الصحية.

وأضافت أن الزيارة الأخيرة أظهرت معاناتها من إرهاق شديد وتدهور واضح في وضعها الجسدي، بينما بدت في حالة نفسية صعبة، مشيرة إلى أن أبناءها غادروا الزيارة في حالة انهيار بعد مشاهدتهم لظروفها الصحية.

انتهاكات بمقار الاحتجاز

وفي سياق متصل، تحدثت الأسرة عن شكاوى تتعلق بأوضاع التسكين داخل سجن تأهيل 4. حيث يتم إيداع عدد من السجينات الجنائيات مع المحتجزات على خلفيات سياسية داخل الزنازين نفسها، وهو ما قالت إنه يتسبب في مشكلات متكررة وضغوط نفسية كبيرة على السجينات السياسيات.

كما أشارت إلى أن بعض السجينات الجنائيات يتولين تنظيم عدد من الخدمات اليومية داخل العنابر. الأمر الذي أدى إلى احتكاكات ومضايقات مستمرة، بحسب رواية الأسرة.

مركز الشهاب يندد

من جانبه، أعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن قلقه من تدهور الحالة الصحية للمعتقلة شيرين شوقي أحمد. مؤكدًا أنها تعاني من مشكلات صحية متعددة، بينها أمراض بالقلب والكبد، فضلًا عن أعراض تشمل تورمًا بالأطراف وصعوبات في التنفس.

وطالب المركز بنقلها بشكل عاجل إلى جهة طبية متخصصة، وتمكينها من إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة. وتلقي الرعاية الصحية المناسبة، محملًا إدارة السجن والجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامتها وحياتها.

اقرأ أيضا:
القبض على 3 من لجنة الدفاع عن سجناء الرأي بعد فعالية “السجن مش مكانهم

Exit mobile version