بعد الكشف رسميا عن تواجد قوات مصرية بعدد من دول الخليج، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن قلق تل أبيب إزاء الوجود من رفض القاهرة دمج قواتها ضمن شبكة الدفاع الإقليمية التي تقودها واشنطن بالخليج وتشمل إسرائيل.
وقالت الصحيفة العبرية إن مصر نشرت قوات عسكرية في دول خليجية عدة لكن الحكومة المصرية حافظت على صمت متعمد بحجة الحفاظ على التوازنات الإقليمية ودورها كوسيط دبلوماسي.
لن تقاتل إيران
وأشارت إلى أن طهران تدرك جيدا أن القوات المصرية لن تشارك في عمليات قتالية ضد إيران ولن تدمج أسطولها ضمن هياكل قيادة مشتركة تشمل إسرائيل.
وأوضحت يديعوت أن النتيجة هي نشر مفيد تكتيكيا لكنه غير مكتمل استراتيجيا مما يترك أهم الثغرات في الردع الإقليمي فارغة تماما في الأماكن التي تحتاج فيها إلى سد.
وتابعت: "تعد الدوافع وراء هذا النشر حقيقية فقد راقبت دول الخليج تآكل المظلة الأمنية الأمريكية. وضربت الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الإيرانية البنية التحتية في شبه الجزيرة العربية. بتكرار وتعقيد متزايدين.
مساعدات من إسلامية
وأضافت أن دول وسعت دول مجلس التعاون الخليجي التي تضم البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات. بهدوء إلى علاقات دفاعية تكميلية مع جيوش عربية قادرة وأرسلت كل من مصر وباكستان والمغرب. أصول دفاع جوي وأفرادا إلى السعودية والكويت والإمارات.
وبينت الصحيفة أن طهران أثبتت في غزة ولبنان واليمن أنها تفهم بدقة كيفية العمل ضمن ثغرات الردع الإقليمي. والوجود العسكري المصري الذي يرفض علنا الارتباط بالشبكة الأوسع يمنح طهران بالضبط الثغرة التي تحتاجها. ومتطلب الدستور المصري الذي يلزم البرلمان بالموافقة بأغلبية الثلثين على المهام القتالية الخارجية حقيقي. وعقيدة مصر طويلة الأمد بعدم التدخل خارج حدودها حقيقية لكن للعقيدة استثناءات فقد قاتلت مصر. في تحرير الكويت عام 1991 كجزء من ائتلاف دولي وهي ليست عاجزة دستوريا عن التزام خارجي ذي معنى. بل هي غير راغبة سياسيا في تحمل التكلفة المحلية للانحياز المفتوح لإطار أمني أمريكي إسرائيلي خليجي. في وقت تحاول فيه أيضا الحفاظ على علاقات عمل مع طهران.
اقرأ أيضا:
إعلامي إسرائيلي: المصريون يكرهون إسرائيل بشكل غير مسبوق
