فوز الأهلي على الزمالك في مباراة رمزية بغزة تحت شعار "في حب مصر"
شهدت الصالة المغطاة بحي النصيرات في قطاع غزة، فعالية رياضية رمزية بين الأهلي والزمالك جمعت قدامى اللاعبين الفلسطينيين في مباراة ودية حملت عنوان «في حب مصر»، وسط حضور جماهيري ورسمي واسع، في حدث حمل أبعاداً إنسانية ورمزية تتجاوز الإطار الرياضي التقليدي.
وانتهت المباراة بفوز فريق الأهلي بهدف دون مقابل، سجله اللاعب سامي أبو يوسف، ليحصد لقب البطولة الرمزية، في أجواء احتفالية عكست تفاعل الجمهور مع الحدث وحرصه على تحويله إلى مساحة للتضامن والتخفيف من معاناة سكان القطاع.
رسالة تضامن تتجاوز الرياضة
وجاء تنظيم المباراة ضمن مهرجان كروي أقيم برعاية اللجنة المصرية في قطاع غزة وبالتعاون مع شبكة “عالم الرياضة”، حيث أكد المنظمون أن اختيار قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك يعكس الشعبية الكبيرة التي يتمتعان بها في غزة، إضافة إلى ما تمثله مصر من حضور “قوي وفاعل” في الوجدان الفلسطيني، باعتبارها أحد أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية على المستويات الإنسانية والسياسية.
وشهدت الفعالية مشاركة وحضور عدد من الشخصيات الرسمية والرياضية الفلسطينية، من بينهم ممثلون عن حركة فتح. واللجنة الأولمبية الفلسطينية، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، إلى جانب شخصيات إعلامية ورياضية، ما منح الحدث بعداً رسمياً لافتاً.
أجواء جماهيرية ورسائل رمزية
وحملت المباراة طابعاً احتفالياً، حيث رفع الحضور شعارات تؤكد عمق العلاقات المصرية الفلسطينية. فيما اعتبر منظمو الفعالية أن الحدث يمثل رسالة محبة وتقدير لمصر وشعبها. ويعكس الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
كما أكد القائمون على التنظيم أن مثل هذه الفعاليات الرياضية تسهم في تخفيف حدة المعاناة النفسية للسكان. وتفتح نافذة أمل من خلال الرياضة كأداة للتقارب والتضامن بين الشعوب.
الرياضة كجسر إنساني
ويأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه غزة أوضاعاً إنسانية صعبة. ما منح المباراة بعداً رمزياً إضافياً، حيث تحولت إلى مساحة للتعبير عن الامتنان للدور المصري. ورسالة تؤكد أن الرياضة ما زالت قادرة على لعب دور “الجسر الإنساني” بين الشعوب، حتى في أكثر الظروف تعقيداً.



