محلي

القبض على صبري نخنوخ في واقعة مشاجرة بالقاهرة الجديدة

عاد اسم صبري نخنوخ إلى واجهة الأحداث مجدداً، بعدما ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه على خلفية اتهامات متبادلة بالتشاجر مع آخرين داخل أحد المعارض بمنطقة القاهرة الجديدة، في واقعة أعادت إلى الأذهان السجل المثير للجدل للرجل الذي ارتبط اسمه لسنوات بقضايا أمنية وإعلامية حظيت باهتمام واسع داخل مصر.

ووفقاً لمصادر أمنية، تلقت مديرية أمن القاهرة بلاغاً يفيد بوقوع مشاجرة داخل أحد المعارض بمنطقة القاهرة الجديدة، لتنتقل قوات الأمن إلى موقع الحادث وتضبط الأطراف المتورطة، وبينهم صبري نخنوخ، قبل تحرير محضر بالواقعة وبدء التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الخلاف وأسبابه.

وتواصل جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال المتهمين والشهود، إلى جانب فحص كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط الواقعة، في محاولة لتحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف.

اسم ارتبط بالجدل أكثر من الاستثمار

ورغم تقديم نخنوخ في كثير من المناسبات بوصفه رجل أعمال ورئيس شركات تعمل في مجالات الحراسة والأمن، فإن حضوره في المجال العام ارتبط بدرجة أكبر بالجدل الأمني والسياسي مقارنة بالأنشطة الاقتصادية التقليدية.

وخلال السنوات الماضية، ظل اسم نخنوخ حاضراً في الخطاب الإعلامي المصري باعتباره شخصية مثيرة للجدل. حيث تكررت الإشارات إلى نفوذه الواسع وعلاقاته داخل دوائر الأمن والحراسة الخاصة. فيما ربطت تقارير إعلامية ومعارضون اسمه بملف ما يُعرف بـ"البلطجة المنظمة" خلال فترات سابقة. وهي اتهامات ظل الجدل دائراً حولها دون صدور أحكام قضائية تثبت كثيراً من الروايات المتداولة في المجال العام.

من قضية الأسلحة إلى العفو الرئاسي

وكان نخنوخ قد تصدر المشهد الإعلامي والقضائي عام 2012 بعد القبض عليه في قضية شملت اتهامات بحيازة أسلحة ومواد مخدرة. وصدر بحقه حكم بالسجن، قبل أن يحصل لاحقاً على عفو رئاسي بعد قضائه جزءاً من العقوبة.

ومنذ خروجه من السجن، ظل اسمه يظهر بين الحين والآخر في تغطيات إعلامية مرتبطة بقضايا أمنية أو خلافات عامة. ما جعله واحداً من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في المشهد المصري خلال العقد الأخير.

اقرأ أيضا

زيادة 15% سنويًا.. تفاصيل التعديلات الجديدة على قانون الإيجار القديم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى