أبدى الإعلامي عمرو أديب مخاوفه من التداعيات الاقتصادية المحتملة لخطط التحول من نظام الدعم العيني إلى الدعم النقدي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تُحدث ضغوطًا تضخمية مؤقتة في الأسواق خلال الفترة المقبلة قبل أن تستعيد الأسعار قدرًا من الاستقرار.
وأكد أديب أن أي تعديل في منظومة الدعم يجب أن يضع في اعتباره أوضاع الفئات محدودة الدخل، التي تعتمد بشكل مباشر على السلع التموينية الأساسية في تلبية احتياجاتها اليومية.
وأضاف أن الأسر المصرية تعتمد على ميزانيات دقيقة للغاية، ولا تتحمل أي زيادات مفاجئة في أسعار السلع أو تغييرات في حصص الدعم، معتبرًا أن هذا الملف يتطلب قدراً كبيراً من الحذر والدراسة قبل اتخاذ قرارات نهائية.
وأشار أديب إلى أن وجود وزارة للتموين في حد ذاته يعكس طبيعة تاريخية لدور الدولة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا. موضحًا أن هذا النظام نشأ في الأساس خلال فترات الأزمات والحروب بهدف ضمان توفير السلع الأساسية للمواطنين.
وشدد على أن الحكومة مطالبة بمراعاة الظروف المعيشية للفئات محدودة الدخل. وضمان عدم تأثرهم سلبًا بأي تغييرات في منظومة الدعم. مع ضرورة تقديم نموذج واضح يحدد آلية التنفيذ والكميات والأسعار بشكل شفاف.
وأكد أن الشفافية في عرض تفاصيل النظام الجديد، بما في ذلك الآثار الجانبية المحتملة. من شأنها أن تساعد المواطنين على فهم التحولات الاقتصادية والتكيف معها دون حالة من القلق أو الغموض. داعيًا إلى التريث قبل إعلان أي صيغة نهائية لمنظومة الدعم الجديدة.
