رغم الخسارة من البرازيل.. هل خرج الفراعنة بمكاسب في البروفة الأخيرة قبل المونديال؟

اختتم المنتخب المصري واحدة من أقوى تجاربه الودية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بخسارة أمام منتخب البرازيل بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب "هنتنجتون بانك فيلد" بولاية أوهايو الأمريكية، في اختبار كشف الكثير عن جاهزية الفراعنة قبل المونديال.

ورغم النتيجة، ركز الجهاز الفني للمنتخب المصري على أداء اللاعبين وما قدموه من مردود فني وبدني أمام أحد أقوى المنتخبات المرشحة للبطولة، حيث مثلت المباراة فرصة حقيقية لقياس مستوى الفريق تحت ضغط عالٍ وسرعة لعب أوروبية لاتينية.

بداية صعبة ورد سريع من الفراعنة

بدأت المباراة بضغط هجومي برازيلي أسفر عن هدف مبكر في الدقيقة السابعة، بعد خطأ في وسط الملعب استغله برونو جيمارايش. لكن المنتخب المصري أظهر رد فعل سريعًا، وتمكن من العودة في الدقيقة 11 عبر مصطفى زيكو، الذي استغل خطأ دفاعيًا ليضع الكرة في شباك أليسون بيكر.

هذا الهدف منح المنتخب المصري دفعة معنوية مبكرة، وأظهر قدرة الفريق على استغلال أخطاء المنافسين رغم الفوارق الفنية.

صمود دفاعي وتألق حارس المرمى

خلال الشوط الأول، واجه المنتخب المصري ضغطًا متواصلًا من البرازيل، إلا أن الخط الخلفي بقيادة الحارس مصطفى شوبير قدم أداءً لافتًا، حيث تصدى لعدة فرص خطيرة، ليمنع البرازيل من توسيع الفارق مبكرًا.

ويُعد هذا الجانب من أبرز مكاسب المباراة، إذ أظهر المنتخب المصري قدرة على الصمود أمام هجوم من الطراز العالمي. وهو ما يمثل اختبارًا مهمًا قبل مواجهة منتخبات قوية في المونديال.

الشوط الثاني.. تراجع بدني وحاجة للتحسين

في الشوط الثاني، سجل المنتخب البرازيلي الهدف الثاني في الدقيقة 52. قبل أن يتراجع الأداء الهجومي المصري نسبيًا، مع محاولات متفرقة لم تكتمل بالخطورة الكافية.

ورغم دخول عدد من العناصر الهجومية وعلى رأسها محمد صلاح، لم يتمكن المنتخب المصري من تعديل النتيجة. وهو ما كشف عن الحاجة إلى تحسين الفاعلية الهجومية وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم. خاصة أمام منتخبات تضغط بقوة وتنظم خطوطها بشكل سريع.

اقرأ أيضا

يوفنتوس يتحرك لضم محمد صلاح وسط سباق أوروبي وخليجي على توقيعه

Exit mobile version