اقتصاد

أحمد موسى: منظومة الدعم الجديدة تمنح المواطن حرية شراء “البراندات العالمية”

يشهد الشارع المصري نقاشًا متزايدًا حول التوجه الحكومي لتعديل منظومة الدعم الغذائي، بعد الإعلان عن ملامح نظام جديد يتيح للمواطنين حرية أوسع في اختيار السلع التي يحصلون عليها، عبر السلاسل التجارية الكبرى والأنشطة التجارية المنتشرة في المحافظات، بدلًا من النظام التقليدي القائم على سلع محددة.

وفي هذا السياق، أوضح الإعلامي أحمد موسى، نقلًا عن وزارة التموين، أن النظام الجديد سيتيح للمواطن استخدام قيمة الدعم في شراء سلع متنوعة وفق أولوياته، بما في ذلك إمكانية استبدال بعض المخصصات مثل الخبز بمنتجات غذائية أخرى، في خطوة تُطرح لأول مرة ضمن منظومة التموين.

غير أن هذه الطروحات فتحت بابًا واسعًا للنقاش، بين من يرى فيها تطورًا طبيعيًا لمنظومة الدعم، وبين من يعبّر عن مخاوف من أن تؤدي زيادة الاعتماد على آليات السوق في توزيع الدعم إلى تحميل المواطن أعباء إضافية في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع الأسعار.

وأضاف موسى أن المنظومة الجديدة ستسمح للمواطن باستبدال السلع التقليدية مثل الخبز بمنتجات أخرى كالزيت والجبن والدواجن. في إطار ما وصفه بتحديث شامل يهدف إلى “رفع كفاءة الدعم” وتحقيق مرونة أكبر في الاستهلاك.

“سلة غذائية” وضبط لسعر الخبز

وتضمنت التصريحات الإشارة إلى دراسة طرح “سلة غذائية صحية” تضم سلعًا أساسية مثل الأرز والسكر والزيت والمكرونة والسمنة. تُصرف للمستفيدين بشكل منظم يضمن تغطية احتياجات الأسرة لفترات محددة.

كما أشار موسى إلى توجه حكومي لتحديد سعر رغيف الخبز بشكل واضح. مع وضع ضوابط تمنع أي تجاوزات سعرية من المخابز أو التجار. في محاولة لضبط السوق وتحقيق استقرار نسبي في واحدة من أكثر السلع حساسية في الشارع المصري.

شرائح دعم وربط ببيانات اجتماعية

وبحسب ما أُعلن، فإن المنظومة الجديدة تعتمد لأول مرة على تقسيم المستفيدين إلى شرائح اجتماعية واقتصادية. بحيث تحصل الفئات الأكثر احتياجًا على نسب دعم أعلى. اعتمادًا على قواعد بيانات وزارة التموين والتضامن الاجتماعي وبرامج الحماية الاجتماعية مثل “تكافل وكرامة”.

وتؤكد الحكومة أن الهدف من هذه الخطوة هو توجيه الدعم إلى مستحقيه الفعليين. وتقليل الفاقد والتهريب، مع تعزيز العدالة الاجتماعية داخل منظومة الدعم.

اقرأ أيضا

محمد علي خير يحذر: رغيف الخبز أمن قومي لا يحتمل التجربة

زر الذهاب إلى الأعلى