تقاريرمحلي

الإعلام يفتح ملف “النخانيخ” وسط دعوات لتدقيق مصادر الثروات في مصر

قال الإعلامي يوسف الحسيني إن مصر تتجه إلى ما وصفه بـ“تطهير اقتصادي” يستهدف مواجهة ظاهرة من سماهم “النخانيخ” ومن يشبههم، في إشارة إلى أنماط من الثراء السريع وغير المبرر، مؤكدًا ضرورة إخضاع مصادر الثروات في بعض القطاعات لرقابة صارمة وتدقيق مستمر.

وأضاف الحسيني، أن وجود حالات تحقق أرباحًا بمليارات الجنيهات في فترات زمنية قصيرة يفرض ـ من وجهة نظره ـ فتح ملفات موسعة حول مصادر هذه الأموال، والتحقق من مدى قانونية الأنشطة الاستثمارية المرتبطة بها، في إطار تعزيز الشفافية الاقتصادية ومكافحة أي شبهات مالية.

ربط إعلامي بتطورات قضية صبري نخنوخ

وفي سياق حديثه، تطرق الحسيني إلى القضية المثارة إعلاميًا الخاصة برجل الأعمال صبري نخنوخ، مشيرًا إلى أنها تشهد تطورات متلاحقة داخل أروقة التحقيق، مع بروز خلافات بين بعض المتهمين بعد أن كانت تربطهم علاقات سابقة تحولت إلى تبادل للاتهامات.

وأوضح أن بعض الأطراف بدأت في الإدلاء بأقوال ضد آخرين خلال التحقيقات الجارية، والتي تتناول وقائع متعددة. من بينها مزاعم تتعلق بالاحتجاز والإكراه على توقيع مستندات، إضافة إلى حيازة أسلحة وذخائر دون ترخيص. وهي اتهامات تخضع حاليًا لفحص دقيق من جهات التحقيق المختصة.

تحقيقات ممتدة ومعلومات قيد الفحص

وأشار الحسيني إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأن ملف القضية يشهد توسعًا في جمع الأدلة وسماع أقوال أطراف متعددة. بما يهدف إلى الوصول إلى صورة مكتملة للوقائع محل البحث.

كما لفت إلى أن اسم رجل الأعمال أحمد الحداد ظهر ضمن السياق الإعلامي المرتبط بالقضية. إلى جانب الإشارة إلى شركة “أملاك”، مع التأكيد على عدم صدور أي تأكيدات قضائية نهائية بشأن هذه التفاصيل حتى الآن.

اقرأ أيضا

قضية صبري نخنوخ تتسع.. آثار وأسلحة ومخدرات تضيف أبعادًا جديدة للتحقيقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى