رياضة

أبو تريكة يفتح النار: أمريكا تغسل سمعتها بتنظيم كأس العالم 2026

أثار نجم الكرة السابق والمحلل الرياضي محمد أبو تريكة موجة كبيرة من الجدل بعد تصريحات انتقد فيها تنظيم الولايات المتحدة لكأس العالم 2026، معتبرًا أن استضافة البطولة تأتي في سياق محاولة لـ“تلميع الصورة الدولية” للولايات المتحدة.

وقال أبو تريكة في تصريحات إعلامية إن استضافة أمريكا للمونديال قد تُستخدم كوسيلة لـ“غسل السمعة”، في إشارة إلى مواقفها وسياساتها الخارجية، خصوصًا ما يتعلق بالحرب في قطاع غزة، إضافة إلى سياساتها الإقليمية التي شملت إيران، وفق تعبيره.

وأضاف أن تنظيم حدث عالمي بحجم كأس العالم يمنح الدول المستضيفة فرصة لتحسين صورتها أمام الرأي العام العالمي، حتى في ظل وجود انتقادات سياسية أو حقوقية موجهة لها، وهو ما اعتبره أحد أبعاد اختيار الولايات المتحدة لاستضافة نسخة 2026.

انتقادات حادة لنظام البطولة والمستضيفين

وتزامنت هذه التصريحات مع انتقادات أخرى. وجهها أبو تريكة للنظام الجديد لبطولة كأس العالم 2026، الذي يشهد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا. معتبرًا أن هذا التوسع قد يؤثر على جودة المنافسة الفنية ويقلل من قوة البطولة مقارنة بالنسخ السابقة.

كما أشار إلى أن توزيع الاستضافة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك يثير تساؤلات حول الجوانب التنظيمية واللوجستية. خاصة مع اتساع المساحة الجغرافية للبطولة.

تباين في ردود الفعل

وأثارت تصريحات أبو تريكة تفاعلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر أن حديثه يعكس رؤية سياسية ناقدة لدور الدول الكبرى في توظيف الأحداث الرياضية. وبين من رأى أن إدخال السياسة في ملف رياضي مثل كأس العالم يخرج عن الإطار الرياضي التقليدي.

كما اعتبر آخرون أن تصريحاته تعيد فتح النقاش حول العلاقة بين الرياضة والسياسة. خاصة في ظل الاتهامات المتكررة بتوظيف البطولات الرياضية لتحسين الصورة الدولية للدول المستضيفة.

اقرأ أيضا

إصابة نجم بلجيكا قبل مواجهة مصر تمنح دفاع الفراعنة دفعة معنوية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى