السيسي يتملق ترامب والأخير يصفه بـ"الصديق المقرب"

في لقاء جمع عبد الفتاح السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية، طغى ملف سد النهضة على جانب من المباحثات، في ظل استمرار تعقيدات الأزمة المرتبطة بتأثيراته على الأمن المائي المصري، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى تتصدر المشهد في الشرق الأوسط.

وقال ترامب خلال اللقاء إن واشنطن منخرطة في جهود للتعامل مع عدد من القضايا الإقليمية، من بينها أزمة سد النهضة، مشيرًا إلى إدراكه لحجم التحديات التي يفرضها المشروع على مصر، ومؤكدًا استمرار النقاشات بهدف البحث عن حلول تخفف من حدة الأزمة، خصوصًا فيما يتعلق بتأثيرات السد على تدفق مياه نهر النيل.

واشنطن تضع ملف النيل على طاولة النقاش

وتعكس تصريحات الرئيس الأمريكي إدراج ملف سد النهضة ضمن دائرة الاهتمام الأمريكي المتجدد. في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين مصر وإثيوبيا متعثرة بشأن التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لتنظيم عملية ملء وتشغيل السد. وسط مخاوف مصرية من انعكاساته على حصتها المائية التاريخية.

وقال السيسي، في كلمته خلال اللقاء. إنه خلال مأدبة العشاء لاحظ أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان محاطًا بعدد كبير من رؤساء الدول الذين حرصوا على الحديث معه. لدرجة أنه لم يجد وقتًا كافيًا لتناول الطعام، مضيفًا: «مش عارف اللي هقوله ده مناسب ولا لأ.. لكن أثناء العشاء لاحظت إن فخامة الرئيس ترامب محاط بكل الرؤساء وعايزين يتحدثوا معاه لدرجة مكنش فيه لحظة يتناول فيها العشاء».

دعم سياسي ورسائل متبادلة

كما أعرب ترامب عن دعم بلاده لمصر وحقوقها وأمنها المائي، مؤكدًا متانة العلاقات بين البلدين. ووصف السيسي بأنه “صديق مقرب تربطه به علاقة قوية”، في إشارة إلى استمرار التواصل السياسي بين الجانبين على أعلى المستويات.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن العلاقات المصرية الأمريكية تقوم على الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر. مشيرًا إلى أن لقاءاته السابقة مع السيسي تركت انطباعًا إيجابيًا يعكس تقاربًا في وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الدولية.

اقرأ أيضا

منظمات حقوقية: احتجاجات داخل سجن بدر 1 على خلفية حملات تفتيش ومنع زيارات

Exit mobile version