اقتصاد

موجة استحواذ جديدة.. عروض خليجية لشراء أراضٍ بالبحر الأحمر

في إطار التوسع الخليجي المتسارع للاستحواذ على الأراضي المصرية ذات المواقع المميزة، كشفت مصادر عن مفاوضات مكثفة تجريها شركات خليجية مع الحكومة لشراء نحو 63 فدانًا بمدينة القصير في محافظة البحر الأحمر، تمهيدًا لإقامة مشروعات سياحية.

المصادر المطلعة على ملف طروحات الأراضي بوزارة الإسكان أوضحت لموقع "المنصة" أن قطعة الأرض محل التفاوض تقع على ساحل البحر الأحمر، وتصل قيمتها المبدئية إلى 130 مليون دولار، ما يزيد من عدد الوحدات الفندقية لمواكبة تزايد عدد السياح الأجانب.

بالتقسيط

وأشار المصدر إلى اشتراط وزارة الإسكان سداد 20% من قيمة قطعة الأرض كمقدم شراء على أن يتم تقسيط القيمة المتبقية على أقساط سنوية متساوية بفائدة ثابتة 5% تبدأ بعد 3 سنوات من التخصيص النهائي للأرض لإتاحة الفرصة أمام منفذ المشروع لتشغيل المرحلة الأولى منه على الأقل وجني عوائد مالية.

توسع خليجي

وتأتي هذه الخطوة، بعد نحو 10 أشهر من توقيع شركتي إعمار الإماراتية وجولدن كوست عقد تطوير أرض مشروع "سوماباي" في المحافظة نفسها على مساحة تُقدَّر بنحو 10 ملايين متر مربع، باستثمارات متوقعة تقارب 900 مليار جنيه، في منطقة شديدة الحساسية لأي توترات إقليمية.

وشهد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، أمس الأحد، توقيع عقد شراكة استراتيجية بين شركة ميدار المصرية. وماجد الفطيم الإماراتية، لتطوير مشروع عمراني تنموي في مدينة "مدى" بالقاهرة الجديدة باستثمارات تتخطى 3 مليارات دولار.

وفي فبراير 2024، أعلن مدبولي توقيع صفقة استثمار عقاري كبرى مع شركة أبوظبي التنموية الإماراتية القابضة. لتطوير مشروع رأس الحكمة، بقيمة 35 مليار دولار، في واحدة من أضخم صفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في تاريخ البلاد.

كما شهد مدبولي لاحقًا توقيع اتفاق استثماري آخر بين هيئة المجتمعات العمرانية وشركة الديار القطرية. لتطوير مشروع عمراني في منطقتي سملا وعلم الروم بالساحل الشمالي. باستثمارات تقديرية تبلغ 29.7 مليار دولار، لتصبح ثاني أكبر الصفقات الأجنبية بعد مشروع رأس الحكمة.

اقرأ المزيد:
وزارة المالية تستعد لإطلاق أول مزاد علني لبيع السيارات المصادرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى