سياسي إسرائيلي: مواجهة عسكرية محتملة بين إسرائيل ومصر خلال 15 عامًا

في سياق تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد التقديرات الأمنية داخل إسرائيل بشأن مستقبل المشهد في الشرق الأوسط، أثار حديث سياسي إسرائيلي بارز جدلًا واسعًا بعد إشارته إلى احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين إسرائيل ومصر خلال السنوات المقبلة، في تقييم اعتبره مراقبون انعكاسًا لحالة القلق المتنامية داخل الأوساط الإسرائيلية من تطورات القدرات العسكرية المصرية.

وتحدث أمياد كوهين، مؤسس ورئيس مركز «هيروت» الإسرائيلي، عن مستقبل المنطقة، منتقدًا سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ومعتبرًا أنها ساهمت في تعزيز قدرات بعض القوى الإقليمية عسكريًا.

وفي هذا السياق، أشار كوهين إلى مصر على وجه الخصوص، محذرًا مما وصفه بتنامي قدراتها العسكرية خلال السنوات الأخيرة، مرجحًا وفق تقديره الشخصي إمكانية وقوع مواجهة عسكرية بين البلدين خلال فترة تمتد إلى نحو 15 عامًا، وهو ما أثار تفاعلات واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية.

وسلطت وسائل إعلام إسرائيلية الضوء مجددًا على هذه التصريحات، إلى جانب تقارير أخرى تناولت تطور القدرات العسكرية المصرية. حيث نقلت منصة «News1» تقديرات أمنية إسرائيلية تتابع عن كثب عمليات التحديث والتطوير التي يشهدها الجيش المصري.

ووفقًا لتلك التقارير، فإن بعض التقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. ترى أن حجم التسليح والتدريب الذي يشهده الجيش المصري قد يتجاوز الاحتياجات المرتبطة بالتهديدات التقليدية على الحدود. ما يثير تساؤلات في دوائر صنع القرار الإسرائيلي حول الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى لهذه القدرات.

كما أشارت هذه التقديرات إلى متابعة دقيقة للتحركات العسكرية في شبه جزيرة سيناء. إلى جانب تطوير البنية التحتية والمنظومات اللوجستية والعسكرية. في ظل حالة التوتر الإقليمي المتصاعدة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة واتساع نطاق الصراعات في المنطقة.

ورغم أن هذه الطروحات تأتي في إطار نقاشات وتحليلات سياسية وأمنية داخل إسرائيل. إلا أنها تعكس في الوقت نفسه استمرار حالة الحذر والترقب في قراءة التوازنات العسكرية الإقليمية، خصوصًا بين القاهرة وتل أبيب. في ظل تعقيدات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا

التفتيش النووي يشعل أزمة بين واشنطن وطهران رغم التفاهمات المؤقتة

Exit mobile version