في تطور خطير يعكس تصاعد أزمة اختطاف الناقلة البحرية MT EUREKA، كشفت أسر عدد من البحارة المصريين المحتجزين عن تهديدات مباشرة بالقتل طالت أفراد الطاقم، الذي يضم 8 مصريين و4 هنود، وذلك بعد نحو 52 يومًا من استمرار احتجازهم في ظروف وصفت بالإنسانية الصعبة.
وقال أكرم مختار، والد أحد البحارة المختطفين، في تصريحات صحفية، إن الجهة المحتجزة أبلغت الطاقم عبر اتصالات متكررة بنيّتها نقل ستة من البحارة إلى منطقة جبلية واحتجازهم كرهائن منفصلين، في خطوة تهدف – بحسب ما نُقل – إلى الضغط من أجل تسريع دفع الفدية.
وأضاف أن هذا التصعيد جاء نتيجة تعثر التواصل بين مالك السفينة والخاطفين، مشيرًا إلى أن محاولات سابقة لتسهيل إجراءات تحويل الأموال عبر وسطاء في اليمن لم تُستكمل حتى الآن بسبب عدم صدور الموافقات المطلوبة، ما ساهم في تعقيد الموقف.
وبحسب رواية أسر البحارة، فإن التهديدات تصاعدت خلال الساعات الأخيرة. بعد إبلاغ الخاطفين بتأخر محتمل في استكمال الإجراءات المالية قد يمتد من 8 إلى 10 أيام إضافية. وهو ما اعتبروه مماطلة غير مقبولة. ودفعهم إلى التلويح ببدء تنفيذ تهديداتهم بقتل أحد أفراد الطاقم خلال ثلاثة أيام في حال عدم وصول الأموال.
وتشير الإفادات إلى أن البحارة يعيشون أوضاعًا إنسانية ونفسية بالغة السوء، نتيجة طول فترة الاحتجاز وسوء الظروف المعيشية. مع تزايد حالات الإنهاك الجسدي والتوتر داخل الطاقم، وسط فقدان بعضهم الأمل في إمكانية الإفراج السريع.
وأكدت أسر المختطفين أن استمرار الأزمة بهذا الشكل يهدد حياة أبنائهم بشكل مباشر. مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتسريع إجراءات التفاوض وإنهاء الأزمة قبل تفاقمها. في ظل المخاوف من تنفيذ تهديدات القراصنة على الأرض.
